من الخيانة إلى الولاء في البيت الأبيض ستيفن ميلر يخلف سوزي وايلز بضغط من زوجته
29 مشاهدة

لعبت كاتي ميلر، زوجة ستيفن ميلر، دورًا بارزًا في تمهيد الطريق أمام زوجها لتولي منصب كبير موظفي البيت الأبيض، بعدما قادت حملة اتصالات استمرت أسابيع لإقناع المقربين من الرئيس الأمريكي دونالد ترمب بدعمه خلفًا لسوزي وايلز، وفقًا لما كشفه تقرير لموقع بوليتيكو.
وبحسب شخصين مطلعين مباشرة على تحركات كاتي ميلر، دعت زوجة المسؤول الأمريكي أشخاصًا مقربين من ترمب إلى التواصل مع الرئيس شخصيًا، وإقناعه بأن زوجها هو الخيار الأنسب مقارنة بالمرشحين المحتملين الآخرين لشغل المنصب.
وقالت كاتي خلال اتصالاتها إن ستيفن ميلر ينبغي أن يكون البديل إذا غادرت وايلز منصبها، مطالبة من تحدثت إليهم بنقل هذه الرسالة إلى الرئيس.
ولم تقتصر تحركاتها على الأيام الأخيرة، إذ بدأت اتصالاتها منذ أكتوبر الماضي، بعدما تلقت مكالمات من مسؤولين داخل البيت الأبيض وحلفاء لترمب يستفسرون عن احتمال مغادرة وايلز، لتشجعهم على دعم زوجها باعتباره مرشحًا محتملًا لخلافتها.
وجاءت حملة كاتي ميلر في وقت كان ترمب يدرس فيه عدة أسماء لشغل المنصب، خلال نقاشات خاصة جرت على مدار الشهر الماضي.
وشملت الأسماء المتداولة بيل بولت، مدير الوكالة الفيدرالية لتمويل الإسكان، والمبعوث الرئاسي الخاص ستيف ويتكوف، ورئيس مجلس النواب السابق كيفن مكارثي، وراندي ليفين، رئيس نادي نيويورك يانكيز للبيسبول، كما طُرحت أسماء لي زيلدين، وسيرجيو غور، وفقًا لشخصين مقربين من البيت الأبيض.
لكن أحد مستشاري البيت الأبيض قال إن احتمال تولي بولت المنصب أثار قلق عدد من المسؤولين داخل الإدارة، دون الكشف عن تفاصيل إضافية.
وكان موقع بوليتيكو قد أفاد في أكتوبر بأن ترمب أجرى اتصالات مع أصدقاء ومقربين لمناقشة أسماء محتملة لخلافة وايلز، من بينها ستيفن ميلر، في وقت كانت فيه الإدارة تنفي بشدة أن الرئيس يفكر في استبدال كبيرة موظفي البيت الأبيض.
وبحسب التقرير، تصاعد الاستياء من أداء وايلز داخل بعض دوائر البيت الأبيض خلال حملة انتخابات التجديد النصفي، لكن الهزيمة الكبيرة وغير المتوقعة للجمهوريين مساء الثلاثاء كانت العامل الذي حسم مصيرها.
وأجرى ترمب اتصالات مع عدد من حلفائه في الأيام التالية للانتخابات،
ارسال الخبر الى: