بلدة الخيام منطقة تجريبية مقترحة آمال بالعودة وشكوك في الانسحاب
تترقب بلدة الخيام، جنوبي لبنان، مسار المفاوضات الدائرة في روما بين لبنان وإسرائيل، بعدما اقترح الوفد اللبناني المفاوض اعتمادها منطقة تجريبية، بما يتيح انسحاب جيش الاحتلال منها وانتشار الجيش اللبناني فيها. ويأتي هذا الاقتراح بعد بدء تنفيذ ترتيبات المناطق التجريبية، الشهر الماضي، في قرى فرون وصريفا وزوطر الغربية، بموجب الإطار الثلاثي
الاتفاقية الإطارية بين لبنان وإسرائيل 2026
في 26 يونيو/ حزيران 2026، وقّع لبنان وإسرائيل اتفاقية إطارية في واشنطن بوساطة أميركية، بحضور وزير الخارجية الأميركي ماركو روبيو وسفيرة لبنان لدى الولايات المتحدة ندى حمادة معوض والسفير الإسرائيلي لدى واشنطن يحيئيل ليتر. الذي يضم لبنان وإسرائيل والولايات المتحدة، والموقع في 26 يونيو/حزيران الماضي.ووسط آمال العودة، وفي ظل الدمار الواسع والتحديات الأمنية، يقارب أهالي البلدة، الواقعة على تل في قضاء مرجعيون يشرف على مثلث الجليل الأعلى وهضبة الجولان وغور الأردن، المفاوضات الدائرة بحذر. فمن جهة، لم تعلن الدولة اللبنانية رسمياً اقتراح الخيام منطقة تجريبية، فيما يرد اسمها في تقارير نقلاً عن مصادر في الرئاسة اللبنانية وأخرى مقربة من الوفد اللبناني في روما. ومن جهة أخرى، لم ترد إسرائيل بعد على الطلب اللبناني، فيما تواصل اعتداءاتها جنوباً وترفض الانسحاب من القرى التي تحتلها، ما يبقي العودة محفوفة بالكثير من المخاطر.
اسأل عربي alt="اسأل عربي"/>اطرح أسئلة حول هذا الموضوع
× ما هي التحديات الأمنية الرئيسية التي يواجهها أهالي الخيام في حال تم اعتمادها كمنطقة تجريبية؟ ما هي الآثار المترتبة على الدمار الواسع الذي لحق بالبنية التحتية للبلدة على عملية إعادة الإعمار؟ إرساليتم إنشاء النصوص والإجابات بواسطة الذكاء الاصطناعي اعتمادًا على تقارير العربي الجديد، لذا يُنصح بالتحقق من المصادر المرفقة. (خدمة تجريبية)
هذا الموقع محمي بواسطة reCAPTCHA وتطبّق عليه سياسة الخصوصية وشروط الخدمة الخاصة بشركة Google.
تعمق أكثر في هذا الموضوع alt="محادثة جديدة"/> ×يتم إنشاء النصوص والإجابات بواسطة الذكاء الاصطناعي اعتمادًا على تقارير العربي الجديد، لذا يُنصح بالتحقق من المصادر المرفقة. (خدمة تجريبية)
هذا الموقع محمي بواسطة reCAPTCHA وتطبّق
ارسال الخبر الى: