عيد الخنبشي في حضرموت فلسفة العيد تتحول إلى سخرية سوداء مع انقطاع الكهرباء وانعدام الوقود

شنّ الإعلامي الحضرمي صالح الباشا هجوماً ساخراً لاذعاً على تدهور الأوضاع الخدمية في حضرموت، موجهاً رسالة تهنئة مشبعة بالتهكم إلى محافظ المحافظة الدكتور سالم أحمد الخنبشي، في خطاب حمل طابعاً ساخراً حاداً كشف حجم الانفصال بين السلطة المحلية ومعاناة المواطنين خلال عيد الأضحى.
الباشا لم يقدّم تهنئة تقليدية، بل افتتح رسالته بإشارة مباشرة إلى ما وصفه بوضع المسؤولين قائلاً إن العيد يبدو لديهم “خالياً من أي منغصات من تلك التي يتسلّى بها المواطنون يومياً”، قبل أن يوجّه سخرية مباشرة إلى ما أسماه موقع السلطة من الأزمة.
وقال في رسالته: “فلا كهرباء تنطفئ في القصر، ولا وقود يشحّ لسياراتكم، ولا ثلاجاتكم تضطر لتحويل لحمة العيد إلى مشروع طبخ اضطراري قبل التعفّن.”
في واحدة من أكثر لحظات الرسالة حدة، استحضر الباشا الخلفية الأكاديمية للمحافظ، مشيراً إليه بـ “دكتور الفلسفة” في سياق ساخر، ليربطها بالأزمة الخدمية التي يعيشها المواطنون، قائلاً إن ما يجري لا يبدو مجرد انقطاع خدمات، بل وكأنه “فلسفة عميقة لا يدركها عامة الناس”.
وأضاف بسخرية لاذعة أن ما يحدث في حضرموت هو نتيجة “الفلسفة العبقرية” التي تُدار بها تفاصيل الحياة اليومية، قبل أن يواصل التهكم قائلاً إن السلطة “قررت إعادة المواطنين إلى أجواء العصر الحجري حتى يعيشوا المناسبة بروحها البدائية الأصيلة”.
وفي امتداد السخرية، قال الباشا إن انقطاع الكهرباء في ليلة العيد وحتى صباحه حوّل الواقع إلى مشهد أقرب إلى اختبار قاسٍ للحياة اليومية، مشيراً إلى أن الثلاجات لم تعد تعمل، بل تحولت إلى “قطع ديكور منزلي”، ما دفع الأسر إلى طبخ لحم الأضحية فجراً لتفادي فساده.
وأضاف: “سجّلنا لكم إنجازاً جديداً سيُضاف إلى سجل إنجازاتكم العملاقة، كأول أسرة تفطر صباح العيد على لحم الأضحية، ترجمةً وتطبيقاً عملياً لفلسفتكم العيدية.”
ولم تتوقف الرسالة عند الكهرباء، إذ انتقل الباشا إلى أزمة الوقود، واصفاً المشهد بأن السيارات تعيش “مرحلة جفاف حاد”، فيما أصبح الوقود مادة نادرة، دفعته إلى شراء “محاليل جفاف” لسيارته من تلك التي ازدهر بيعها على الأرصفة، في إشارة ساخرة
ارسال الخبر الى: