الخميس أول أيام رمضان في سلطنة عمان وتركيا وإندونيسيا وماليزيا
95 مشاهدة
حددت دول عربية وإسلامية يوم الخميس أول أيام شهر رمضان المبارك اعتمادا على الحسابات الفلكية من بينها سلطنة عمان وتركيا وإندونيسيا وماليزيا فيما لا تزال غالبية الدول العربية والإسلامية تنتظر رؤية الهلال لتحديد غرة شهر الصيام ويتجدد سنويا الجدل الفقهي والعلمي حول ثبوت رؤية هلال رمضان وتحديد بداية الصيام بين من يرى الاعتماد كليا على الحسابات الفلكية ومن يرى الاعتماد على الرؤية بالعين المجردة فيما يطالب البعض بالجمع بين الأمرين مع أنه لا خلاف في أن الأصل في تحديد بداية الصيام ونهايته هو رؤية الهلال ويؤكد رئيس قسم القرآن والسنة في كلية الشريعة بجامعة قطر عبد الحميد الشيش nbsp لوكالة الأنباء القطرية قنا أن مفتاح التوفيق بين الرؤية بالعين المجردة والحسابات الفلكية لإثبات رؤية الهلال هو قراءة النصوص الشرعية المتعلقة بهذه المسألة قراءة كلية تأخذ بالاعتبار جملة من الأمور منها مقاصد الشريعة الإسلامية ووحدة الصف باجتماع الكلمة فالنظر الكلي إلى الشريعة الإسلامية يؤكد أنها لا يمكن أن تصطدم مع العقل المجمع عليه ومع الحقائق العلمية وبشأن تقبل اعتماد الحساب الفلكي إلى جانب الرؤية العينية في السنوات الأخيرة يقول الشيش إن لذلك جملة من الأسباب ربما من أهمها ثبوت دقة هذه الحسابات الفلكية التي كانت سابقا مجهولة لدى علماء الشريعة ولذا بات الحساب الفلكي معتبرا اليوم وإن بدرجات متفاوتة فمن العلماء من اعتمده جملة وتفصيلا وجعله بديلا من الرؤية ومنهم من أخذ به قرينة على صدق شهادة الرؤية أو نفيها مشيرا إلى أن المسألة بحاجة إلى نقاش أوسع حتى تتوصل المجامع الفقهية إلى اعتماد رأي واحد في المسألة تلتزم به جميع البلاد الإسلامية