تصعيد عسكري في الخليج حرائق في ناقلات نفط وتبادل للضربات بين واشنطن وطهران
دخلت المواجهة العسكرية بين الولايات المتحدة وإيران منعطفاً خطيراً، مع استمرار الهجمات المتبادلة لليلة العاشرة على التوالي، وسط تقارير عن اندلاع حرائق ضخمة في ناقلتي نفط بمضيق هرمز.
توسيع رقعة الاستهداف في الداخل الإيراني
أعلنت القيادة المركزية الأمريكية (CENTCOM) عن تنفيذ جولة جديدة من الضربات فجر الثلاثاء، استهدفت مراكز القيادة العسكرية الإيرانية، والقدرات البحرية، ومنصات إطلاق الصواريخ والطائرات المسيرة، بالإضافة إلى أنظمة الدفاع الجوي.
وقد تركزت الانفجارات في عدة مواقع استراتيجية، شملت:
- جزيرة قشم، وهي أكبر جزيرة في مضيق هرمز.
- مدن بندر عباس وبندر لنجة الساحلية.
- مدينة شيراز، حيث سُمعت دوي انفجارات في مواقع شرق وغرب المدينة.
- مدينة أبدانان في محافظة إيلام الغربية.
في المقابل، نفت السلطات المحلية في أصفهان وجود أي هجمات داخل المحافظة، بينما أرجعت السلطات في بوشهر أصوات الانفجارات إلى نشاط أنظمة الدفاع الجوي في المنطقة.
ردود فعل إيرانية في البحرين والكويت
في إطار الرد بالمثل، أعلن الحرس الثوري الإيراني عن تنفيذ عمليات عسكرية ضد أهداف أمريكية في منطقة الخليج:
- في البحرين: زعم الحرس الثوري تدمير منظومة دفاع جوي أمريكية من طراز باتريوت ورادار في منطقة الرفاع، بالإضافة إلى استهداف بنية تحتية رقمية.
- في الكويت: أفاد الحرس الثوري باستهداف وتدمير أصول عسكرية أمريكية، شملت رادارات بعيدة المدى، ومراكز اتصالات، وحظيرة طائرات مسيرة من طراز MQ-9 في قاعدة علي السالم الجوية.
أزمة مضيق هرمز وموقف الإدارة الأمريكية
تفاقمت الأوضاع الميدانية مع إعلان الحرس الثوري عن اندلاع حرائق ضخمة في ناقلتي نفط حاولتا عبور مسار جنوبي في مضيق هرمز، مؤكداً بدء عمليات إجلاء لأطقم السفن المتضررة.
وقد أصدرت طهران تحذيراً شديد اللهجة لشركات الشحن، داعية إياها إلى تجنب المسارات التي وصفتها بـالخطرة، مهددة بأن استمرار العمليات العسكرية الأمريكية سيؤدي إلى إغلاق مضيق هرمز بشكل كامل أمام صادرات النفط والغاز.
من جانبها، أكدت الإدارة الأمريكية في واشنطن أن العمليات العسكرية ستستمر
ارسال الخبر الى: