كبرى دول الخليج تتخلى رسميا عن الحماية الأمريكية وتطرد أبرز حلفائها
بدأت دول خليجية، السبت، ترتيبات لمرحلة ما بعد الاتفاق الأمريكي – الإيراني، وسط توقعات بخروج نهائي للولايات المتحدة من المنطقة.
وأبرز تلك الدول السعودية التي تُعد أكبر دول المجلس.
وأعلنت السعودية رسمياً تفعيل اتفاقية الدفاع الاستراتيجي مع باكستان، مؤكدة بدء نشر قوات باكستانية على الأراضي السعودية لأول مرة منذ توقيع الاتفاقية قبل أشهر.
وتتضمن القوات الباكستانية التي وصلت بالفعل قاعدة الأمير عبد العزيز طائرات حربية.
وتزامن إرسال مقاتلات باكستانية إلى السعودية مع وصول وزير المالية السعودي إلى إسلام آباد، حيث تحتضن مفاوضات أمريكية – إيرانية مباشرة.
ومع أنه لم يتضح بعد ما إذا كان نشر مقاتلات باكستانية في السعودية ضمن خطوات بناء الثقة بين أمريكا وإيران في خضم استخدام الدول الخليجية لهجمات على إيران، أم لأهداف أخرى، لكن توقيت التحرك يقيّد الضغوط الأمريكية لاستخدام الأراضي السعودية، ويرتّب لمرحلة جديدة هناك، خصوصاً في ضوء التلميح الأمريكي للانسحاب من الشرق الأوسط مع تمسّك إيران بشرطها.
والسعودية واحدة من دول خليجية بدأت تبحث مرحلة ما بعد الهزيمة الأمريكية في الخليج وتداعياتها على أمنها بعد عقود من الهيمنة.
في هذا السياق، أكدت الإمارات بدءها مراجعة التحالفات الإقليمية والدولية.
وأوضح أنور قرقاش، مستشار رئيس الإمارات ووزير الدولة الإماراتي للشؤون الخارجية، في تصريح صحفي بأن المراجعة تقوم على أساس نتائج الحرب الأخيرة ومدى التعاون مع بلاده.
من جانبه، أبدى الاحتلال الإسرائيلي مخاوف من ذهاب نتائج الحرب في صالح خصومه.
ونقلت وسائل إعلام عبرية، بينها يديعوت أحرونوت المقربة من رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو، عن مسؤولين توقّعهم بأن تتجه الدول الإقليمية، لا سيما الخليجية، نحو تعزيز تحالفاتها مع إيران وتركيا.
وكانت تقارير اعلامية تحدثت عن طلب الدول الخليجية مغادرة خبراء اوكرانيين كانت تلك الدول استعانت بهم لمواجهة الهجمات الايرانية.
واستغنى الدول الخليجية عن التعاون الاوكراني ياتي وسط تقارير عن اخفاق وارتداد صواريخ دفاعية اوكرانية ضد منشات ومصالح خليجية .
ارسال الخبر الى: