الخلايا النائمة خطر يتسلل إلى عمق الجنوب
24 مشاهدة

4 مايو /تقرير خاص:مريم بارحمة
تفرض المخاوف المتزايدة من نشاط الخلايا النائمة تحديًا أمنيًا بالغ الأهمية أمام الجنوب العربي، في ظل معلومات متداولة عن ضبط مخازن للأسلحة والمتفجرات، وملاحقة أشخاص يُشتبه في ارتباطهم بأنشطة تستهدف أمن محافظات الجنوب واستقرارها. وتعيد هذه التطورات تسليط الضوء على خطورة التغلغل السري، واستغلال الأنشطة التجارية والسكنية غطاءً محتملًا لجمع المعلومات أو ممارسة أعمال غير مشروعة، بما يهدد سلامة المواطنين والقيادات السياسية والعسكرية والأمنية الجنوبية.
وتتجاوز خطورة هذه الظاهرة مجرد حيازة السلاح أو التحرك بعيدًا عن الأنظار؛ إذ تكمن في احتمال استغلال الثغرات الأمنية، وجمع المعلومات الحساسة، ومراقبة التحركات، وتهيئة الظروف لتنفيذ أعمال تخريبية. ومن هنا، تبرز أهمية اليقظة الأمنية، وتعزيز التعاون بين المواطنين والأجهزة المختصة، والتعامل مع البلاغات بجدية، مع إخضاع جميع الاتهامات للتحقيق والأدلة القانونية.
_من الأنشطة البسيطة إلى الواجهات التجارية
تثير المعلومات المتداولة بشأن أنشطة بعض المشتبه بهم تساؤلات حول إمكانية استغلال الأنشطة التجارية والسكنية لتوفير غطاء للتحركات المشبوهة. فالمخاطر الأمنية المحتملة لا تقتصر على الأماكن المعزولة أو المواقع المعروفة بوجود السلاح، بل قد تستدعي التحقيق في أي نشاط تحيط به مؤشرات جدية تستوجب التحقق، بصرف النظر عن طبيعته التجارية أو حجم المنشأة.
وتم انتقال بعض الأشخاص المشتبه في ارتباطهم بجماعة الحوثي من ممارسة أنشطة تجارية محدودة إلى استئجار مبانٍ واسعة وفتح محلات تجارية، بينها متاجر تعرض بضائع بأسعار منخفضة بصورة لافتة، مع الحديث عن وجود تجهيزات للمراقبة في بعض المواقع.
وتستدعي مثل هذه المعلومات، التحقق من مصادر التمويل، وطبيعة الأنشطة الفعلية، وأسباب استئجار المباني، ومدى استخدام أي تجهيزات غير مشروعة، وقد يرتبط هذا مع وجود نشاط استخباراتي أو ارتباط بخلية نائمة.
وتكمن أهمية هذه المسألة في ضرورة عدم إغفال أي مؤشرات موثوقة، وفي الوقت نفسه عدم تحويل الأنشطة التجارية الطبيعية إلى موضع اشتباه جماعي. فالمطلوب هو أمن قائم على المعلومات والتحري، لا على الانطباعات أو الشائعات.
_لحج وصبر.. أهمية العمل الأمني الاستباقي
تداولت معلومات محلية عن مداهمة موقع تجاري في محافظة
ارسال الخبر الى: