أزمة سبتة تعمق الخلاف بين حكومتي سانشيز وميلوني وتفتح مواجهة سياسية
لم تعد أزمة سبتة التي نجم عنها تدفق أكثر من 70 ألف مهاجر غير شرعي من الأراضي المغربية إلى الجيب الإسباني مجرد أزمة هجرة تعصف بأوروبا، فقد أظهر تصاعد التوتر بين روما ومدريد في الساعات الأخيرة أن الأزمة باتت سياسية ودبلوماسية بين حكومتي بيدرو سانشيز وجيورجيا ميلوني، اللتين تقفان على طرفي نقيض داخل المشهد السياسي في أوروبا.
وقد قررت الحكومة الإسبانية نقل هذا الخلاف إلى مرحلة جديدة، مع إعلان وزير خارجيتها خوسيه مانويل ألباريس، أمس الجمعة، فرض ضوابط مؤقتة على الحدود الداخلية في الموانئ والمطارات أمام المسافرين القادمين من إيطاليا، في رد واضح على الإجراءات التي كانت قد فرضتها إيطاليا على خلفية الأزمة.
اسأل عربي alt="اسأل عربي"/>اطرح أسئلة حول هذا الموضوع
× ما هي الإجراءات المحددة التي اتخذتها إيطاليا والتي دفعت إسبانيا لفرض ضوابط على الحدود؟ كيف تختلف سياسات الهجرة بين حكومتي سانشيز وميلوني وكيف يؤثر ذلك على علاقتهما؟ إرساليتم إنشاء النصوص والإجابات بواسطة الذكاء الاصطناعي اعتمادًا على تقارير العربي الجديد، لذا يُنصح بالتحقق من المصادر المرفقة. (خدمة تجريبية)
هذا الموقع محمي بواسطة reCAPTCHA وتطبّق عليه سياسة الخصوصية وشروط الخدمة الخاصة بشركة Google.
تعمق أكثر في هذا الموضوع alt="محادثة جديدة"/> ×يتم إنشاء النصوص والإجابات بواسطة الذكاء الاصطناعي اعتمادًا على تقارير العربي الجديد، لذا يُنصح بالتحقق من المصادر المرفقة. (خدمة تجريبية)
هذا الموقع محمي بواسطة reCAPTCHA وتطبّق عليه سياسة الخصوصية وشروط الخدمة الخاصة بشركة Google.
المعاملة بالمثل
وأعلنت الحكومة الإسبانية أن الضوابط الجديدة تبدأ من فجر اليوم السبت وتمتد حتى السابع من سبتمبر/أيلول المقبل، وتشمل التحقق من هوية المسافرين وجنسياتهم، وفحص التأشيرات، وتصاريح الإقامة بالنسبة للمواطنين القادمين من إيطاليا من خارج الاتحاد الأوروبي، إضافة إلى إخضاعهم لعمليات تفتيش عشوائية.
وقد جاء هذا القرار الإسباني رداً على إعلان الحكومة الإيطالية تطبيق نظام الرقابة المؤقتة على حدودها مع إسبانيا، على خلفية موجة التدفق الجماعي إلى مدينة سبتة. وكانت مدريد قد طلبت من الحكومة الإيطالية مراجعة قرارها
ارسال الخبر الى: