الخلاصة ولي أمرنا في الجنوب هو الرئيس عيدروس بن قاسم الزبيدي

( مبدأ ولي الأمر والسمع والطاعة له عند أهل السنة والجماعة وعند الإخونج المفلسين )
من الناحية الشرعية الدينية المقررة عند أهل السنة والجماعة في كتب الفقه والاعتقاد بخصوص ولي الأمر الذي يجب له السمع والطاعة في المنشط والمكرة، والقتال تحت رايته من يهدد أمن البلد واستقراره، والصبر على أخطائه والنصح له، هو من تحقق فيها أحد أمرين :
الأول: أن يعقد الاتفاق عليه من قبل أهل الحل والعقد لتوليته حاكماً، وهذا ما يسمى الشورى أو الاختيار من أهل الحل والعقد ولهم صفاتهم التي يطول ذكرها، هذا هو الأمر الأول لتنصيب ولي الأمر عند أهل السنة والجماعة.
الأمر الثاني: هو التغلب وقوة الشوكة وبسط السيطرة على البلاد فيكون هو الغالب عليها، وأي مشاقة له تعتبر خروجاً مؤدياً للفتن وإراقة الدماء وضياع مصالح العباد الدينية والدنيوية.
الآن الوضع في الجنوب تحقق الاثنان في الرئيس عيدروس بن قاسم الزبيدي:
الأول: تم اختياره من الغالبية الغالبة من النخب السياسية والقبلية في الجنوب ليكون قائدا لانتزاع الحق الجنوبي في عودة دولته ورفع الظلم والقهر والاستبداد الجاثم على الجنوبيين منذ الوحدة وبالأخص بعد احتلال الجنوب في 94م وكان هذا في بيان عدن التاريخي في مايو 2017م في فترة فوضى عارمة ضاعت فيها الحكومة الشرعية وسيطر عليها الإخونج وأحاطوا بها إحاطة السوار بالمعصم والقلادة بالنحر، كادت تؤدي لعودة احتلال الحوثي للجنوب بتواطؤ حليفه الإخونج، ليقتسموا من جديد الكعكة كما اقتسموها مع المؤتمر بعد 94م ، فكان ذلك الاتفاق والاختيار في مايو 2017م اختياراً واتفاقاً نخبوياً وشعبياً لا نظير له في الجنوب.
الثاني: التغلب وغلبة الشوكة والسيطرة على الأرض وهذا هو الواقع مع الرئيس عيدروس الزبيدي وقواتنا الجنوبية التي بقيادته.
ففي عقيدة أهل السنة والجماعة تحقق الأمران في الرئيس عيدروس الزبيدي.
ويبقى هل يعني هذا أن يكون الزبيدي رئيساً أبدياً للجنوب ، نقول : لا بكل تأكيد فالمعلن المؤكد أن الدولة القادمة جمهورية فيدرالية ديمقراطية يختار الشعب بشكل مباشر رئيسه وحكومته ونوابه ودستوره.
أعلم أن هناك من
ارسال الخبر الى: