الخط البرتقالي 65 من غزة تحت الاحتلال
26 مشاهدة
يعمل الاحتلال الإسرائيلي منذ التوصل إلى اتفاق وقف إطلاق النار
نص اتفاق وقف إطلاق النار في غزة 15 يناير 2025
في 15 يناير/ كانون الثاني 2025، أعلن رئيس الوزراء وزير الخارجية القطري الشيخ محمد بن عبد الرحمن آل ثاني نص اتفاق وقف إطلاق النار في غزة، والذي دخل حيز التنفيذ في 19 يناير/ كانون الثاني 2025، بوساطة قطرية مصرية أميركية. في غزة في العاشر من أكتوبر/تشرين الأول 2025، على فرض وقائع ميدانية جديدة تتمثل في عمليات الاغتيال اليومية واستمرار القصف إلى جانب التمدد غرباً خارج ما يعرف بـالخط الأصفر الواقع شرقي القطاع، واختراع تسمية الخط البرتقالي أخيراً. ووفق خطة الرئيس الأميركي دونالد ترامب فإن الخط الأصفر كان يقوم بالأساس على فصل القطاع جزأين بواقع 47% من الأراضي الواقعة في المنطقة الغربية التي يوجد فيها أهالي القطاع، فيما بقيت 53% من مساحة القطاع تحت السيطرة الإسرائيلية. ورغم الخطة التي جرى التوصل إليها بموجب المفاوضات التي جرت في مدينة شرم الشيخ في مصر، إلا أن القوات الإسرائيلية واصلت التمدد غرباً، ما تسبب أخيراً في استحداث الخط البرتقالي وفق ما يطلق عليه إسرائيلياً. وكان مركز غزة لحقوق الإنسان، قد حذر، أول من أمس السبت، من تصاعد خطير في سياسات الاحتلال الإسرائيلي الهادفة إلى فرض وقائع ميدانية جديدة في القطاع، عبر تقليص المساحات المتاحة للسكان المدنيين وتوسيع المناطق المحظورة، بالتوازي مع استمرار القصف اليومي وسقوط ضحايا بشكل متواصل. وبحسب البيانات فإن استحداث الخط البرتقالي يقتطع نحو 11% من مساحة قطاع غزة، لترتفع بذلك نسبة المناطق المقيدة أو المحظورة على الفلسطينيين إلى نحو 65% من إجمالي مساحة القطاع.
عبد الجبار سعيد: لا نقبل سياسة فرض الأمر الواقع علينا بأي حال من الأحوال
توسيع الخط البرتقالي
ويتسبب توسيع الخط البرتقالي في دفع نحو 2.1 مليون نازح إلى التكدس القسري داخل مساحة لا تتجاوز 35% من القطاع، في ظل انهيار الخدمات الأساسية وتدهور الأوضاع الصحية والبيئية، ما يفاقم مخاطر انتشار الأمراض والأوبئة ويقوض مقومات الحياة الإنسانية. وتتزامن
ارسال الخبر الى: