الخروج المليوني في إيران اصطفاف شعبي يحسم الموقف ضد الشغب والتدخل الخارجي
127 مشاهدة
تقرير | وكالة الصحافة اليمنية

شهدت الجمهورية الإسلامية الإيرانية، اليوم، خروجًا شعبيًا مليونياً واسعاً في العاصمة طهران ومختلف المحافظات، في مشهد وطني لافت حمل رسائل سياسية وشعبية واضحة، تؤكد تمسّك الإيرانيين بأمن بلادهم واستقرارها، وتجديد العهد مع الثورة الإسلامية وقيادتها، ورفضهم الحاسم للتدخلات الأجنبية وأعمال الشغب المسلّح.
وانطلقت المسيرات تحت عنوان “التضامن الوطني وتكريم السلام والصداقة”، استجابةً لنداءات رسمية وشعبية دعت إلى الاصطفاف الوطني في مواجهة المحاولات الخارجية التي تستهدف زعزعة الأمن الداخلي عبر دعم مجموعات تخريبية وأعمال عنف منظّمة.
رسائل شعبية واضحة
وردّد المشاركون في المسيرات شعارات منددة بالولايات المتحدة و”إسرائيل”، ومؤكدة رفض أي تدخل خارجي في الشأن الإيراني، مع التشديد على التمسك بالأمن والاستقرار ورفض أعمال الشغب المسلّح وما رافقها من اضطرابات طالت الممتلكات العامة والخاصة وهددت سلامة المواطنين.
وأكد المتظاهرون أن الاحتجاج السلمي حق مشروع، غير أن ما شهدته البلاد خلال الأيام الماضية خرج عن هذا الإطار، وتحول إلى أعمال عنف منظّمة تخدم أجندات خارجية، ولا تعبّر عن مطالب شعبية حقيقية.
صف واحد في وجه التدخل الأجنبي
وخلال مشاركته في المسيرات، قال رئيس مجلس الشورى الإيراني، محمد باقر قاليباف، إنّ “صمود الشعب الإيراني وحضوره في الساحات كانا من أبرز أسباب إفشال العدوان الأميركي الإسرائيلي وأهدافه.
وأضاف أنّ “نحو 90 مليون إيراني من مختلف المكونات يقفون اليوم صفاً واحداً في وجه التدخل الأجنبي”، معتبراً أن ما شهدته البلاد من عنف ووحشية خلال الفترة الماضية هو انتقام من الشعب الإيراني بكل أطيافه.
وأكد قاليباف أنّ الشعب الإيراني “لم يسمح أبداً للعدو بتحقيق أهدافه”، موجهاً رسالة إلى الرئيس الأميركي دونالد ترامب قال فيها: “قد تقتل القادة، لكن مدرسة المقاومة تحوّلت إلى تيار عالمي مستمر وسينتصر.
تحرك دبلوماسي إيراني
بالتوازي مع الحراك الشعبي، استدعت وزارة الخارجية الإيرانية، اليوم الاثنين، سفراء عدد من الدول الغربية، من بينها بريطانيا وفرنسا وألمانيا وإيطاليا، وقدّمت لهم مقاطع مصوّرة توثّق أعمال العنف المسلّح التي رافقت بعض الاحتجاجات.
وأكدت الخارجية، بحسب التلفزيون الإيراني، أنّ التظاهرات خرجت عن
ارسال الخبر الى: