حرب الخدمات والإشاعات سلاح الأعداء الأخير بعد فشلهم عسكريا

214 مشاهدة

أعتقد أن ما تم هدمه خلال ثلاثين عامًا لا يمكن إصلاحه في شهر أو شهرين أو سنة، في ظل وجود بقايا الدولة العميقة في مفاصل الدولة، وهي المسؤول الأول عما يحدث في الجنوب من أزمات وكوارث ومعاناة لشعب الجنوب. وفي ظل هذه الأزمات الممنهجة والمفتعلة هنا وهناك من دعاة الوحدة أو الموت، لا تزال قيادتنا السياسية، التي قطعت على نفسها عهدًا، تعمل بشتى الطرق والوسائل من أجل استقرار الأوضاع ورفع المعاناة عن كاهل الشعب الصابر، المكبل بالأزمات المصطنعة من الأعداء الذين لا شغل لهم سوى استهداف الجنوب، الذي يرونه غنيمة حرب والفرع الذي لا بد أن يعود إلى الأصل حسبما يدّعون. انظروا كيف يحاول المنتصرون في الحرب تزوير التاريخ بكل بجاحة واستخفاف، معتقدين أنهم سيحققون ما يريدون! فهم واهمون، ويضربون في الحديد البارد. الجنوب يريد استعادة دولته المسلوبة، ولكم دولتكم، فليصلح كلٌّ شأنه! لكن هل سيفهمون؟ لا أظن، فهُم يعانون من نقص مناعة الفهم!


التحديات التي تواجه قيادتنا السياسية كثيرة، لكنها بإذن الله ستتغلب عليها، كما اجتازت من قبل كل العقبات الكأداء التي وُضعت أمامها عند ولادة المجلس الانتقالي. لكنها تعاملت معها بحكمة رغم فارق الإمكانيات، ولا يزال مجلسنا في بداياته، ومع ذلك استطاع عبور هذه المرحلة وحقق انتصارات كبيرة وعظيمة على كافة المستويات، لم نكن لنصل إليها لولا صمود شعبنا خلف قيادته الفذّة، ممثلةً بسيادة الرئيس القائد عيدروس الزبيدي. لقد نهضنا من بين الركام، وأصبحنا اليوم نمتلك حاملًا سياسيًا وجيشًا وطنيًا جنوبيًا لديه قوة ضاربة وعلاقات دبلوماسية مع الإقليم والدول ذات القرار العالمي، وهذا ما لم يدركه قليلو الفهم، والمغلفة عقولهم بأوهام القوى المعادية، الذين لا يدركون حساسية المرحلة وحجم المؤامرات التي تكالبت على الجنوب من كل حدب وصوب.


لقد أصبح المجلس الانتقالي شوكةً حادة في حلق القوى اليمنية المعادية، وسيفًا ذا حدين أمام كل من يحاول التطاول على الجنوب. ولهذا، تحاول القوى التي هي على عداءٍ تاريخي مع الجنوب الاستماتة في وضع الأشواك والعراقيل أمام تطلعات شعبنا وحامله

ارسال الخبر الى:

ورد هذا الخبر في موقع عدن تايم لقراءة تفاصيل الخبر من مصدرة اضغط هنا

اخر اخبار اليمن مباشر من أهم المصادر الاخبارية تجدونها على الرابط اخبار اليمن الان

© 2016- 2026 يمن فايب | تصميم سعد باصالح