نائب وزير الخارجية تصريح المجرم ترامب يستدعي توضيحا من دول المنطقة

الثورة نت/..
أكد نائب وزير الخارجية والمغتربين عبد الواحد أبوراس، أن تصريح المجرم ترامب بشأن مشاركة بعض دول المنطقة في الجرائم التي تُرتكب اليوم بحق الشعوب الإسلامية في إيران ولبنان والعراق وفلسطين، يستلزم من تلك الدول التوضيح والرد والتبيين.
وقال أبوراس في تصريح لوكالة الأنباء اليمنية (سبأ) “إن المعركة أدخلت المنطقة في منعطف جديد وسيصنع الله سبحانه وتعالى نتيجة هذه الأحداث واقع مختلف”.
وشدًد على أن من يعتقد اليوم بأن المعركة هي معركة كيان العدو الإسرائيلي بمفرده وأن المجرم نتنياهو إنما استدرج المجرم ترامب إلى معركته فهو يبني على اعتقاد واهم وتقييم خاطئ ستظهر أثاره السلبية في طريقة التعاطي مع الأحداث.
وأضاف” أمريكا وإسرائيل وجهان لعملة واحدة والمعركة هي معركتهم جميعاً كأدوات للصهيونية وأمريكا اليوم هي الشيطان الأكبر ويجب أن يُبنى على ذلك جميع السياسات المتخذة”.
وأشار نائب وزير الخارجية، إلى أن الدعوة الصادقة التي وجهها وزير الخارجية بالجمهورية الإسلامية في إيران الدكتور عباس عراقجي لكل دول المنطقة للتنسيق والتعاون في مواجهة المخاطر ينبغي بكل الاعتبارات التعاطي معها ايجاباً من قبل الجميع، وهذا هو الحل الوحيد للحفاظ على بلدان المنطقة من الانزلاق أكثر وأكثر في معركة العدو الأمريكي والإسرائيلي الذي تخلًى عنهما حتى حلفائهما من الغرب الكافر وغيرهم.
وتابع “أنه وبالنسبة للقتلة والمجرمين من اليهود والصهاينة فليفرحوا كثيراً، وسيبكون بإذن الله كثيرا، فمستقبلهم المحتوم هو النهاية والزوال كما وعد الله، وعلًوهم اليوم وفسادهم في الأرض يؤكد ذلك، ولو كانت عقائدهم التي يدعونها فيها ما يبعث على الطمأنينة لهم ويزرع العزيمة والثبات فيهم لكان متدينيهم (الحريديم) أكثرهم جرأة على القتال ولكانوا هم من يتقدم الصفوف”.
ولفت أبوراس، إلى أن المعركة الحاصلة حالياً هي معركة الأمة جمعاء وهي بين فريقين فريق الحق والخير والإيمان بقواه الموجودة في المنطقة مقابل فريق الباطل والشر والكفر والمتمثل في أئمة الكفر في هذا العصر أمريكا وإسرائيل وقوى النفاق.
واختتم نائب وزير الخارجية تصريحه بالقول “نحن نؤمن ايماناً راسخاً وثابتاً أن الله سبحانه وتعالى غالب على أمره
ارسال الخبر الى: