وزير الخارجية العماني الأمير الوالد الشيخ حمد بن خليفة رسخ مكانة قطر كـوسيط موثوق عالميا
وزير الخارجية العماني: الأمير الوالد الشيخ حمد بن خليفة رسخ مكانة قطر كـوسيط موثوق عالمياً
2026/07/12 - الساعة 09:06 مساءاً (متابعات)
أشاد وزير الخارجية العماني، بدر بن حمد البوسعيدي، بمسيرة المغفور له بإذن الله الأمير الوالد الشيخ حمد بن خليفة آل ثاني، واصفاً إياه بـالمؤسس للعصر الحديث لدولة قطر وصانع نهضتها، مؤكداً أن رحيله يمثل خسارة كبيرة للمنطقة الخليجية والعربية والإسلامية.
وفي مداخلة إعلامية، قدم البوسعيدي التعازي لحضرة صاحب السمو الشيخ تميم بن حمد آل ثاني، أمير البلاد، وللأسرة الحاكمة والشعب القطري، معتبراً أن الراحل كان أحد أبرز القادة الذين تركوا بصمة راسخة في تاريخ المنطقة بفضل حكمته وبعد نظره، حيث جمع بين الرؤية السياسية والعمل التنموي، مما جعل من قطر قصة نجاح يُشار إليها بالبنان.
نهضة اقتصادية ورؤية وطنية
وأشار الوزير العماني إلى أن الأمير الوالد أرسى أسس النهضة الاقتصادية والعمرانية، ووضع اللبنات الأولى لرؤية قطر الوطنية 2030، كما أسهم في تحويل الدولة إلى واحدة من أكبر منتجي ومصدري الغاز الطبيعي في العالم، مما عزز مكانتها الاقتصادية دولياً.
إرث إعلامي ودبلوماسي
نوه البوسعيدي بالدور الريادي للأمير الوالد في المجال الإعلامي، مشيراً إلى تأسيس قناة الجزيرة كصرح إعلامي ومدرسة مؤثرة ساهمت في إبراز الأدوار السياسية والدبلوماسية والثقافية لقطر على الساحة العالمية.
وعلى صعيد السياسة الخارجية، أكد البوسعيدي أن الأمير الوالد رسخ مكانة قطر بوصفها وسيطاً موثوقاً في تسوية النزاعات، مستشهداً بجهود الدوحة في الملف الأفغاني، وقضية فلسطين، واستضافة الفعاليات الدولية التي جعلت من الدوحة مركزاً رئيسياً للحوار الدبلوماسي.
العمل الإنساني والروابط الأخوية
وأوضح الوزير أن العمل الإنساني شكل ركيزة أساسية في سياسة قطر خلال عهد الأمير الوالد، من خلال جهود الإغاثة في فلسطين والسودان والصومال، ودعم مشاريع التعليم والصحة في دول عديدة، مما خفف المعاناة عن الملايين حول العالم.
وفي ختام حديثه، استذكر البوسعيدي العلاقات الأخوية الوثيقة التي جمعت سلطنة عمان ودولة قطر في عهد السلطان الراحل قابوس بن سعيد والأمير الوالد الشيخ حمد بن خليفة آل ثاني، مؤكداً استمرار
ارسال الخبر الى: