الحية إسرائيل تتمرد على الاتفاقيات والمفاوضات تراوح مكانها
41 مشاهدة
متابعات | وكالة الصحافة اليمنية |

أكد رئيس حركة المقاومة الإسلامية “حماس” في قطاع غزة خليل الحية، اليوم الخميس ، أن الاحتلال الإسرائيلي “مارق ومتمرد على كل الاتفاقيات والقرارات”، مشيرًا إلى أن وقف إطلاق النار الذي تم التوصل إليه بقرار من الرئيس الأمريكي “دونالد ترامب” كان من المفترض أن يدخل حيز التنفيذ في 10 أكتوبر 2025، إلا أن الاحتلال واصل خروقاته خلال الأشهر الماضية.
وأوضح الحية في مقابلة مع قناة “الجزيرة”، أن تلك الخروقات أسفرت خلال 7 أشهر عن استشهاد أكثر من 850 فلسطينيًا وإصابة آلاف آخرين، إلى جانب استمرار عمليات التجويع وتقطير المساعدات والتضييق على المعابر، مؤكدًا أن هذه الانتهاكات موثقة يوميًا وتم رفع تقارير بشأنها إلى الوسطاء والضامنين.
وقال:”إن الاحتلال “يضرب بعرض الحائط كل هذه التقارير ويريد أن يفرض ما يريد بالقوة”، مشيرًا إلى أن ذلك “يضع الوسطاء والضامنين، وفي مقدمتهم الولايات المتحدة، أمام مسؤولياتهم”.
وأكد الحية أن هذه الاستهدافات والخروقات “تدل بشكل واضح على أن الاحتلال لا يريد الالتزام لا بوقف الحرب ولا بالمرحلة الأولى”، لافتًا إلى أن ذلك يعد أحد الأسباب المباشرة لتعثر المفاوضات واستمرار تعطل الانتقال إلى المرحلة الثانية، بسبب “التعنت الإسرائيلي وعدم التزامه حتى بإدخال الطعام والشراب والدواء”.
وقال إن الحركة “بادرَت بمبادرات متعددة وقدمت كل التزاماتها في المرحلة الماضية، بينما لم يلتزم الاحتلال بأغلب البنود”، مشددًا على أن “سلاح المقاومة حق مكفول للشعب الفلسطيني في سعيه نحو الدولة وحقوقه المشروعة”.
وأضاف أن عدم التزام الاحتلال بتفاصيل المرحلة الأولى هو ما يعيق الذهاب إلى المرحلة الثانية، موضحًا: “أبلغنا الوسطاء وأبلغنا ميلادينوف مباشرة، وجلسنا معه مرارًا، وقلنا لهم: نفذوا المرحلة الأولى ونحن جاهزون للشروع في المرحلة الثانية بكل ما تعنيه هذه الكلمة”.
وفي سياق حديثه، قال الحية إن الاحتلال “يعود دائمًا عندما تفشل عملياته إلى اختلاق روايات وأعذار مختلفة”، مضيفًا: “لو استشهد ابني لقال إنه مستهدف وألصق به أي تهمة، وإذا كان المستهدف غيره فكل الشعب الفلسطيني مستهدفون”.
وأكد أن “الاحتلال لا يمكن تصديقه في
ارسال الخبر الى: