ألغام الحوثيين تهدد الثروة الحيوانية وتفاقم معاناة الأسر الريفية

141 مشاهدة
اخبار اليمن الان الحدث اليوم عاجل

4 مايو / متابعات

لم تعد مخاطر الألغام والعبوات الناسفة التي زرعتها جماعة الحوثيين في مناطق يمنية تقتصر على المدنيين، إذ امتدت آثارها إلى الثروة الحيوانية التي تمثل مصدرًا رئيسيًا للغذاء والدخل ورأس المال لآلاف الأسر في الأرياف.
وتحوّلت مناطق رعوية وطرق ومزارع في محافظات عدة، بينها تعز وحجة والبيضاء ومأرب وأجزاء من ريف صنعاء، إلى مناطق محفوفة بالخطر، بعد تسجيل حوادث أدت إلى نفوق وإصابة أعداد من الأغنام والأبقار والإبل، وفق إفادات محلية وشهادات سكان.
وفي أحدث الحوادث، نفقت أغنام وأصيبت أخرى في منطقة مقبنة غرب تعز، إثر انفجار عبوة ناسفة أثناء مرور قطيع باتجاه مناطق الرعي في عزلة القحيفة. وقال شهود إن الانفجار تسبب في سقوط عدد من المواشي، فيما عثرت قوات الجيش في جبهة مقبنة على أربع عبوات أخرى قالت إنها كانت مزروعة على طرق يستخدمها الرعاة.
وبحسب المصادر ذاتها، جرى انتزاع العبوات وإبطال مفعولها، في حين أعادت الحادثة تسليط الضوء على المخاطر التي يواجهها الرعاة أثناء الوصول إلى مناطق الرعي، خصوصًا في المناطق التي لا تزال تحتوي على مخلفات حرب يصعب اكتشافها.
وسبق حادثة مقبنة بأيام انفجار لغم أرضي في منطقة رعوية بمديرية نهم في ريف صنعاء، أدى إلى مقتل المواطن إسماعيل عطية ونجله محمد، البالغ من العمر 17 عامًا، إلى جانب نفوق عدد من المواشي التي كانا يرعيانها.
ولا تقتصر خسائر الألغام على نفوق الحيوانات، إذ يقول مزارعون ورعاة إنهم باتوا يتجنبون مساحات واسعة من الأراضي التي كانت مصدرًا للرعي والمياه، ما يجبرهم على شراء كميات إضافية من الأعلاف أو نقل قطعانهم إلى مناطق أكثر أمانًا، الأمر الذي يرفع تكاليف تربية المواشي.
ويؤكد مربو الماشية أن فقدان أي رأس يمثل خسارة مباشرة لرأس مال الأسرة، خصوصًا مع تراجع الدخل وارتفاع أسعار الأعلاف والنقل، بينما تكون الخسارة أكبر عند نفوق الحيوانات المنتجة للحليب أو الإبل والأبقار التي تمثل قيمة اقتصادية مرتفعة.
وتشير إفادات محلية إلى تسجيل حوادث مماثلة في مناطق رعوية بمحافظتي حجة والبيضاء، إضافة إلى

ارسال الخبر الى:

ورد هذا الخبر في موقع 4 مايو لقراءة تفاصيل الخبر من مصدرة اضغط هنا

اخر اخبار اليمن مباشر من أهم المصادر الاخبارية تجدونها على الرابط اخبار اليمن الان

© 2016- 2026 يمن فايب | تصميم سعد باصالح