الحوثيون يوظفون مسيرات لزرع الفتنة بين الرياض وأبوظبي

أفادت مصادر بأن الدفاعات الجوية اعترضت عدداً من الطائرات المسيّرة التي استهدفت مواقع سيادية وعسكرية ومنشآت نفطية حيوية، في عملية تحمل بصمات مليشيا الحوثي الإرهابية.
وأوضحت المصادر أن المسيّرات حلّقت فوق مقر إقامة عضو مجلس القيادة الرئاسي سالم الخنبشي، والقصر الجمهوري، ومقار عسكرية، ومنشآت نفطية حيوية، مما يكشف عن حجم الجرأة الإجرامية للجماعة في استهداف مرافق الدولة والمسؤولين.
وتشير التحقيقات الأولية إلى تورط مليشيا الحوثي، بهدف مزدوج يتمثل في اتهام المجلس الانتقالي الجنوبي (المعلن عن حلّه) بالمسؤولية عن الهجوم، وتأجيج التوتر بين الإمارات والسعودية.
تندرج هذه العملية ضمن نهج حوثي ممنهج يستهدف البنية النفطية اليمنية، حيث سبق للجماعة شن هجمات مماثلة في أكتوبر 2022 على ميناء النشيمة النفطي في شبوة وميناء الضبة النفطي في حضرموت، وأعلنت عزمها استهداف شركات نفط أمريكية كبرى.
يرى مختصون أن الهجوم الأخير يمثل نموذجاً لتوظيف الحوثيين للعمليات العسكرية أداةً للتلاعب السياسي، بهدف تفتيت التحالفات وزرع الشكوك بين الشركاء الإقليميين.
ويحذر المختصون من أن استهداف المنشآت النفطية يمثل تهديداً مزدوجاً؛ اقتصادياً يطال إيرادات الدولة، وأمنياً يستنزف موارد الدفاع الجوي، مطالبين بمراجعة شاملة لمنظومة الحماية الجوية حول المنشآت الاستراتيجية والمواقع السيادية.
ارسال الخبر الى: