الحوثيون يهاجمون غروندبرغ تجاوز دوره وسيطا إلى الدفاع عن خلايا تجسس
93 مشاهدة
هاجمت جماعة أنصار الله الحوثيون في اليمن اليوم الثلاثاء المبعوث الأممي الخاص إلى اليمن هانس غروندبرغ واتهمته بتجاوز دوره من وسيط إلى الدفاع عن المختطفين لديها الذين تتهمهم بأنهم خلايا تجسس وقالت وزارة الخارجية في حكومة الحوثيين غير المعترف بها دوليا في بيان لها اليوم إن المبعوث الخاص كان ولا يزال يضع موضوع المعتقلين من خلايا التجسس كأولوية لعمله في تجاوز لولايته وسيطا يبذل المساعي الحميدة لتحقيق السلام وأضافت خارجية الحوثيين أن إحاطة المبعوث الخاص أغفلت الأسباب الجذرية التي أدت إلى تردي الوضع الإنساني في اليمن المتمثلة بالعدوان والحصار منذ 10 سنوات والعدوان الصهيوني والممارسات العدائية الأميركية تجاه الشعب اليمني وتسييس المساعدات الإنسانية لافتة إلى أن المبعوث الخاص لم يذكر الطرف المعرقل لعملية السلام في اليمن خصوصا أميركا التي عرقلت المضي في تنفيذ خريطة الطريق نتيجة الموقف اليمني المساند لغزة وأشارت خارجية الحوثيين إلى أن المبعوث الخاص لم يشر إلى الإجراءات الأحادية التي قام بها من وصفتهم بـالمرتزقة الحكومة المعترف بها دوليا والتي تلقي بظلالها السلبية على المواطن اليمني وتفاقم من معاناته وشددت خارجية الحوثيين على أن صنعاء تحرص على تحقيق السلام العادل والشامل وهي في الوقت نفسه على أتم الاستعداد والجاهزية للدفاع عن الوطن والذود عنه وكان المبعوث الأممي قد اعتبر في إحاطته أمام مجلس الأمن أمس الاثنين أن الموجة الأخيرة من الاعتقالات التعسفية التي طاولت 22 من موظفي الأمم المتحدة في صنعاء والحديدة تعد تصعيدا صارخا من جانب أنصار الله الحوثيون ضد الأمم المتحدة لافتا إلى أنه رغم الإفراج أخيرا عن أحد الموظفين فإنه لا يزال هناك ما يزيد على 40 موظفا من موظفي الأمم المتحدة رهن الاحتجاز بالإضافة إلى زميل توفي في أثناء احتجازه وشدد غروندبرغ على أن هذه الاعتقالات غير المبررة واقتحام مقار الأمم المتحدة بالقوة والاستيلاء على ممتلكاتها في انتهاك للقانون الدولي تقوض قدرة الأمم المتحدة على دفع جهود السلام وتقديم الدعم الإنساني للشعب اليمني وحث المبعوث الأممي الحوثيين على إعادة أفراد طاقم السفينة إيترنيتي سي الناجين إلى بلدانهم وقد مر الآن أكثر من شهرين على غرق السفينة وكشفت منظمة هيومن رايتس ووتش HRW في بيان أصدرته الأسبوع الماضي أن قوات تابعة للحوثيين داهمت في 31 أغسطس آب الماضي عدة مكاتب تابعة للأمم المتحدة واعتقلت ما لا يقل عن 19 موظفا أمميا جديدا ليضافوا إلى عشرات العاملين في المنظمة الدولية والمجتمع المدني المعتقلين منذ 2024 وأضاف البيان أن موجة الاعتقالات الأخيرة بدأت بعد ثلاثة أيام من مقتل رئيس حكومة الجماعة غير المعترف بها أحمد الرهوي برفقة وزراء آخرين في غارة إسرائيلية وهو ما استخدمه الحوثيون لتبرير تصعيد قمعهم ضد اليمنيين الذين يعيشون في المناطق الخاضعة لسيطرتهم بأساليب شملت اعتقال عمال الإغاثة وإلصاق تهم التجسس بهم في الوقت الذي أمضى فيه العديد حياتهم في العمل على تحسين الأوضاع في بلادهم وكان جهاز الأمن والمخابرات التابع لجماعة الحوثيين قد أقدم في يونيو حزيران 2024 على تنفيذ حملة اختطافات بحق أكثر من 50 موظفا في الأمم المتحدة والمنظمات الدولية والمحلية في محافظات صنعاء والحديدة وصعدة وعمران شمالي البلاد وفي أكتوبر تشرين الأول الماضي أحالت جماعة الحوثيين عددا من الموظفين المختطفين لديها من موظفي المنظمات على النيابة الجزائية من بينهم ثلاثة من موظفي الأمم المتحدة اثنان من اليونسكو وواحد من مكتب مفوضية الأمم المتحدة السامية لحقوق الإنسان الذين اعتقلوا في عامي 2021 و2023 وفي فبراير شباط الماضي توفي الموظف لدى برنامج الأغذية العالمي للأمم المتحدة WFP أحمد باعلوي في معتقل للحوثيين في محافظة صعدة شمالي البلاد وذلك بعد أن اعتقلته الجماعة في 23 يناير كانون الثاني الماضي ضمن سبعة موظفين للبرنامج الغذاء العالمي كانت جماعة الحوثيين قد اختطفتهم وتستمر جماعة الحوثي باحتجاز موظفي الأمم المتحدة والمنظمات غير الحكومية الدولية والوطنية والمجتمع المدني والبعثات الدبلوماسية المحتجزين تعسفيا منذ يونيو 2024 بالإضافة إلى موظفي الأمم المتحدة المحتجزين منذ عامي 2021 و2023