الحوثيون يكثفون عسكرة الجامعات والتعبئة بين الطلاب
53 مشاهدة

4 مايو / متابعات
وسّعت الجماعة الحوثية خلال الأيام الأخيرة، أنشطة التعبئة الفكرية والعسكرية داخل الجامعات الواقعة تحت سيطرتها، عبر إخضاع مئات الطلاب والأكاديميين والموظفين في جامعات صنعاء والحديدة وصعدة لبرامج تجمع بين التأهيل العقائدي والتدريبات الميدانية، بالتزامن مع حملات حشد تحت شعارات «الجهوزية» و«النفير العام».وتأتي هذه التحركات، وفق مصادر أكاديمية ومراقبين، ضمن مساعٍ لتوفير دفعات جديدة من المجندين وتعزيز الجبهات، في وقت تتزايد فيه المخاوف من استمرار استهداف القطاع التعليمي وتحويله إلى أداة للتعبئة والاستقطاب.
وأكدت مصادر أكاديمية وطلاب وموظفون أن الجماعة ألزمت خلال اليومين الماضيين، أعداداً كبيرة من منتسبي الجامعات بالمشاركة في تدريبات ميدانية وعروض عسكرية ووقفات جماهيرية تخدم أجندتها، مرفقة ذلك بتهديدات باتخاذ إجراءات عقابية بحق الرافضين، شملت الحرمان من بعض الحقوق الوظيفية، أو تعطيل الإجراءات الأكاديمية ومنع الطلاب من دخول الامتحانات أو تسلّم شهاداتهم الجامعية.
وفي جامعة صنعاء، كبرى الجامعات اليمنية، تحدث طلاب وأعضاء هيئة تدريس وموظفون عن اتساع حالة الرفض للمشاركة في الأنشطة التي أشرف عليها فرع ما يسمى «لجنة التعبئة» التابعة للجماعة داخل الجامعة.
ووفقاً للمصادر، دفع ضعف الإقبال الجماعة إلى استدعاء المئات من أنصارها من خارج الجامعة، ومن محافظات مجاورة للمشاركة في العرض العسكري الذي أُقيم داخل الحرم الجامعي، بهدف إظهار مشاركة واسعة وتأييد شعبي لتحركاتها.
ويستهجن أحد أعضاء هيئة التدريس في جامعة صنعاء، طالباً عدم ذكر اسمه حفاظاً على سلامته، إعلان الجماعة مشاركة نحو 7500 طالب في العرض، مؤكداً أن الرقم لا يعكس الواقع، ويأتي في إطار حملة دعائية لإظهار تأييد واسع لتصعيدها العسكري في الداخل، وهجماتها على الملاحة التجارية في البحر الأحمر ومضيق باب المندب.
كما أكد 3 من طلاب الجامعة أن كثيراً ممن ظهروا في الفعالية ليسوا من طلاب الجامعة، وإنما جرى استقدامهم من خارجها، فيما امتنع عدد من الطلاب عن المشاركة رغم الضغوط والتهديدات، مشددين على أن الجامعات يجب أن تبقى مؤسسات للتعليم والبحث العلمي بعيداً عن الأنشطة العسكرية والتعبوية.
وفي جامعتي الحديدة وصعدة، أفاد طلاب وأكاديميون بأنهم
ارسال الخبر الى: