تقرير دولي الحوثيون يحصلون على صواريخ حديثة في اليمن وتقنيات متطورة عبر البحر الأحمر ترجمة

قال تقرير دولي حديث صادر عن منظمة (CAR) إن جماعة الحوثيين في اليمن باتت تمتلك ترسانة متطورة من الصواريخ والطائرات المسيّرة تضم أنظمة هجومية ودفاعية حديثة مرتبطة بإيران، بعضها لم يكن قد ظهر سابقا في حوزة الجماعة، وذلك بعد تحليل مئات المكونات التي جرى ضبطها في شحنات بحرية متجهة إلى مناطق سيطرة الحوثيين عبر البحر الأحمر.
ووفق التقرير الذي ترجمه الموقع بوست فإن فرق المنظمة وثقت منذ عام 2016 تطور القدرات التقنية والعسكرية لدى الحوثيين، مشيرة إلى أن الجماعة انتقلت من الاعتماد على مخزونات صاروخية قديمة تعود للجيش اليمني إلى امتلاك أنظمة صاروخية متقدمة مضادة للسفن وأخرى باليستية ومنظومات دفاع جوي وطائرات مسيرة هجومية.
وأوضح التقرير أن محققي المنظمة وثقوا أكثر من 800 مكون صاروخي ومكوّن خاص بالطائرات المسيّرة تم ضبطها في عمليات اعتراض بحرية حديثة في البحر الأحمر، تضمنت أجزاء إلكترونية معقدة وأنظمة ملاحة ومحركات وهوائيات ومتحكمات دقيقة يمكن استخدامها لأغراض مدنية وعسكرية في آن واحد.
وأشار التقرير إلى أن أبرز عمليات الضبط جرت بين أغسطس 2024 ويونيو 2025 بواسطة قوات المقاومة الوطنية المتمركزة في مدينة المخا على الساحل الغربي لليمن، حيث تم اعتراض عدة سفن شحن قالت المنظمة إنها كانت تحمل مواد ومعدات موجهة إلى الحوثيين.
وبحسب التقرير، فإن سفينة الشروى التي تم اعتراضها في 25 يونيو 2025 مثلت أكبر عملية ضبط من نوعها، إذ احتوت على صواريخ ورؤوس حربية وأنظمة توجيه وأجزاء خاصة بصواريخ باليستية ومسيّرات، إضافة إلى معدات مرتبطة بالتدريب العسكري والاستخبارات. كما كشف التقرير أن أجزاء من الشحنة كانت مخبأة داخل معدات صناعية وبطاريات سيارات وخزانات هواء جرى قصها وإعادة إغلاقها لإخفاء المحتويات.
وأضاف التقرير أن وثائق الشحن المصاحبة للسفينة وصفت الحمولة بأنها معدات زراعية وأسمدة، بينما أوضح أن عمليات الإخفاء والتلاعب ببيانات الشحن تعد نمطاً متكرراً في عمليات التهريب المرتبطة بإمدادات الحوثيين.
كما أشار التقرير إلى أن إحدى الشحنات السابقة، وهي السفينة “الزهراء 1”، كانت تحمل أكثر من 15 ألف كيلوغرام من مادة “البيوريت”
ارسال الخبر الى: