الحوثي يعوض مجزرة البرح بتدمير ميناء المخا وقتل العمال واحراق بضائع التجار اخر المستجدات
الميثاق نيوز/ المخا/ تعز، خاص- ألسنة اللهب تتصاعد من أرصفة ميناء المخا غربي مدينة تعز، وسيارات الإسعاف تواجه بصواريخ غادرة تعيق انتشال الضحايا؛ في مشهد يجسد وحشية التصعيد.
مساء اليوم تحول الميناء الاستراتيجي بمحافظة تعز إلى ساحة استهداف ممنهج، حيث توالت الضربات الصاروخية في محاولة لإغراق الحفار الملاحية وترويع المدنيين؛ بالتزامن مع دعوات عسكرية وشعبية لفتح جبهات مقبنة والبرح لكسر الحصار المفروض على المحافظة.
وفي السياق أعلن الناطق الرسمي للقوات المسلحة اليمنية أن المليشيات شنت هجوماً إرهابياً بأربعة إلى ستة صواريخ باليستية؛ مستهدفة الأعيان المدنية والمقدرات الوطنية.
من جهته، أوضح مدير ميناء المخا الدكتور عبدالملك الشرعبي أن الصواريخ سقطت في الرصيف الذي يتواجد فيه الحفار العامل على تعميق القناة الملاحية؛ وذلك في محاولة لتعطيله وإغراقه وإيقاف حركة الملاحة بشكل كامل.
وأكد الشرعبي أن هذا الاستهداف يمثل انتهاكاً صارخاً للقوانين الدولية، وجريمة تمس حياة المواطنين وقواربهم التي يعتاشون عليها.
ولم تتوقف وحشية الهجوم عند هذا الحد؛ بل أفادت مصادر ميدانية بسقوط ضحايا من عمال الميناء، وإطلاق المليشيات صاروخاً إضافياً بهدف عرقلة وصول سيارات الإسعاف وفرق الانتشال.
كما أسفر القصف عن احتراق وتدمير العديد من قوارب الصيد التقليدية، وجلبتين تحملان بضائع لتجار محليين؛ في استهداف مباشر لمصادر رزق المدنيين.
ياتي هذا الجنون بعد ن تلقت الميليشيا مجزرة مروعة حيث أفشلت قوات المقاومة الوطنية هجوماً برياً للمليشيات في منطقة البرح غربي تعز، عقب اشتباكات استمرت لساعات.
ونجحت الدفاعات الجوية في إسقاط طائرات مسيرة معادية فوق مدينة المخا والخوخة؛ بينما أحبطت البحرية هجوماً بزوارق مفخخة في البحر، وتدك مواقع العدو على امتداد جبهات الساحل الغربي.
وكشفت المصادر العسكرية أن الصواريخ أُطلقت من عدة محاور؛ شملت الجبال المتاخمة للستين شمال تعز، ومحافظة إب، ومعسكر الحمزة، وجبال ريمة، وشرق زبيد، ومزارع وادي الجاح جنوب الحديدة.
ورصدت المصادر تحركات وتعزيزات حوثية من ذمار وإب باتجاه سواحل البحر الأحمر؛ مما يعكس توجهات للتقدم نحو محيط مضيق باب المندب، لمحاولة انتزاع المواقع الاستراتيجية.
ويُعد هذا الهجوم جزءاً من نحو
ارسال الخبر الى: