الحوثي لا يفهم إلا لغة القوة والجنوب سدها المنيع كتب ارزاق الباشا

31 مشاهدة
اخبار اليمن الان الحدث اليوم عاجل

أحد عشر عاماً من الحرب وعشرات الجولات من المفاوضات، ومئات الاتفاقيات الموقعة كلها أثبتت حقيقة واحدة لا تقبل التأويل: مليشيا الحوثي جماعة لا تؤمن بالسلام، ولا تعترف بالدولة، ولا تفهم إلا لغة القوة.

منذ انقلابها المشؤوم على الشرعية والتوافق الوطني في 21 سبتمبر 2014 دأبت هذه الجماعة على نقض كل عهد وتدمير كل اتفاق
نقضت وثيقة السلم والشراكة التي وقعت عليها في صنعاء وأفشلت مشاورات جنيف 1 و 2
ونسفت اتفاق الكويت بعد 90 يوماً من التفاوض وحولت اتفاق ستوكهولم في ديسمبر 2018 من فرصة لإنقاذ الحديدة إلى أكبر خدعة سياسية استغلتها لتحويل الميناء إلى ترسانة أسلحة ومركز لتهريب الصواريخ الإيرانية وتهديد الملاحة الدولية في البحر الأحمر

إن عقيدة الحوثي القائمة على الحق الإلهي والاصطفاء السلالي لا يمكن أن تتعايش مع مفهوم الدولة والمواطنة المتساوية.
ولذلك فإن الحوثي يتعامل مع أي هدنة أو حوار ليس كفرصة للسلام بل كفرصة لإعادة التموضع وإعادة التجنيد، وحفر الأنفاق، وتكديس السلاح
وكلما مُنح وقتاً إضافياً، عاد أكثر وحشية وتطرفاً، مستهدفاً المدن بالصواريخ الباليستية، وقاصفاً المنشآت النفطية في شبوة ومأرب وحضرموت، وزارعاً ملايين الألغام التي تحصد أرواح الأطفال حتى اليوم

وأمام هذا المشروع الظلامي المستورد من طهران، كان لا بد من وجود قوة على الأرض تقول له لن تمر

الجنوب.. الجدار الذي لا ينكسر

هنا برزت القوات المسلحة الجنوبية كحقيقة عسكرية وسياسية لا يمكن تجاوزها من جبال الضالع الشامخة إلى صحاري كرش والصبيحة، إلى هضاب يافع، سطرت هذه القوات أروع ملاحم الصمود والتصدي

على مدى سبع سنوات متتالية، فشلت مليشيا الحوثي بكل إمكانياتها، بمسيراتها الإيرانية وصواريخها الحرارية وأعدادها البشرية الهائلة، في تحقيق أي اختراق استراتيجي باتجاه العاصمة عدن
تحولت جبهات الشمال الحدودية للجنوب إلى مقبرة جماعية لعناصرها، حيث تم تدمير أكثر من 90% من آلياتها المقتحمة، وقُتل الآلاف من قياداتها الميدانية

هذا الصمود الأسطوري لم يكن صدفة عابرة إنه ثمرة عقيدة وطنية صلبة، وتدريب عسكري احترافي، ودعم وإسناد صادق من الأشقاء في التحالف العربي بقيادة

ارسال الخبر الى:

ورد هذا الخبر في موقع كريتر إسكاي لقراءة تفاصيل الخبر من مصدرة اضغط هنا

اخر اخبار اليمن مباشر من أهم المصادر الاخبارية تجدونها على الرابط اخبار اليمن الان

© 2016- 2026 يمن فايب | تصميم سعد باصالح