الحوثي يكشف عن عروض أوروبية في 2007 للتخلي عن الشعار مقابل المشاركة في الحكم
قال، إن “اليهود لهم الدور الأساس في الحركة الصهيونية وحركة العداء للأمة، والسعي للإفساد في العالم”، مضيفاً أن “الأعداء يعملون من خلال عناوين لخداع الناس وتبرير ما يفعلونه ضد الأمة”. وأوضح أن “من الثمار المهمة للصرخة كسر حالة الصمت وإفشال مسار تكميم الأفواه وتفريغ الساحة”.
ووصف الحوثي، الصرخة بأنها “تتصدى لأجندة يعمل عليها الأعداء ومخططات يستهدفون بها الأمة”، مشيراً إلى أنها “فعالة ومضمونة الفاعلية ومجربة”. وأكد أن “من أعظم ثمرات الشعار أنه يوجه حالة العداء في الاتجاه الصحيح”، داعياً الأمة إلى “توجيه عدائها لأعدائها الحقيقيين ولأخطرهم وهم اليهود الصهاينة”.
ولفت إلى أن “الأعداء عملوا منذ بداية تحركهم على أن تعم حالة الاستسلام والصمت وتكميم الأفواه، والمنع لأي تحرك يواجه مخططاتهم ومؤامراتهم ضد الأمة”، مشيراً إلى أن “وصل الحال في بعض البلدان الخليجية إلى معاقبة من يكتب تغريدة للتعاطف مع الشعب الفلسطيني بسجنه وتغريمه، ومنع إظهار أي تعاطف مع حزب الله والشعب اللبناني”.
وشدد قائد أنصار الله على أن “اليهود الصهاينة وأبواقهم يحاولون تشويه الموقف الحر ضد طغيانهم بأنه ‘بالوكالة عن إيران’، وهم أول من أطلق هذا المصطلح وركزوا عليه بشكل كبير في سياق الخداع والتضليل”. وأضاف أن “هناك محاولة لتشويه أي موقف ضد العدو، فأن يتبنى العرب موقفاً ضد إحراق القرآن وتدمير المساجد واستباحة الأقصى وقتل العرب في فلسطين ولبنان، فهذا يعني فضولاً بنظرهم”.
وقال: “يحاولون تقديم العرب وكأنهم غير معنيين بما يفعله اليهود الصهاينة، وأن ما يجري مجرد مشكلة بين إيران وإسرائيل، وكأن منطقهم يقول: اتركهم يقتلوا العرب ويحتلوا أوطانهم ويدمروا مقدساتهم، وليس للعرب أي دخل”.
وحذر الحوثي من أن “المخطط الصهيوني يستهدف حتى البلدان التي تسعى أنظمتها وحكامها لخدمة أمريكا وإسرائيل”، مشيراً إلى أن “المسألة خطيرة على أولئك عندما يقدمون الدعم لإسرائيل وأمريكا، يفتحون بلدانهم للقواعد العسكرية ويقدمون أموالهم ودعمهم السياسي والإعلامي ويتعاونون استخباراتياً”. وأضاف: “لربما تنزلق دول عربية في المشاركة الهجومية ضد أحرار الأمة، وليس فقط في حالة الدفاع والحماية للعدو الإسرائيلي”.
وأكد قائد حركة أنصار الله
ارسال الخبر الى: