مدير امن تعز الحوبان يرفض توجيهات المحافظ المساوى بإخلاء جنود الامن من مصنع الطلاء كميكو

يمنات
اذا كنتَ تريد عزيزي القارئ اكتشاف صور وأشكال الفساد في بلادنا، فما عليك سوى التوقّف أمام ملف مجموعة شركات أحمد عبدالله الشيباني وعلاقتها بعدد من المؤسسات الحكومية، ابتداءً من الأجهزة الأمنية، مرورًا بالقضاء، وانتهاءً بالأداء المتردي لبعض موظفي وزارة الصناعة وفروعها، وهيئة الاستثمار، وغيرها من المؤسسات الحكومية.
وفي هذا الملف ستكتشف أن محافظ محافظة تعز – الحوبان بات عاجزًا عن السيطرة على مدير الأمن، إذ إن العميد شكري نعمان – بحسب ما لدينا من وثائق – لا يُعير توجيهات المحافظ أحمد المساوى أدنى اهتمام، ويصرّ على استمرار مسلسل ابتزازه لمصنع الطلاء كميكو، حيث يفرض على إدارة المصنع صرف مستحقات جنوده الذين كلفهم بحراسة المصنع منذ ما يقارب ثلاث سنوات، بحجة أنّ لديه أمرًا من المحكمة التجارية في تعز. وقد صدر ذلك الأمر عام 2022 بطلب من المرحوم أحمد عبدالله الشيباني آنذاك.
وبعد وفاة الحاج أحمد، تولّى الأستاذ أبوبكر أحمد عبدالله الشيباني إدارة جميع شركات المجموعة بصفته رئيسًا لمجلس الإدارة، وبدأ العمل في إدارة الشركات دون أي إشكالات أو عراقيل، باستثناء مصنع الطلاء كميكو، حيث يرفض شكري نعمان إخلاء جنوده من المصنع، ويتقاضى ملايين الريالات بقوة نفوذه لا بقوة القانون.
وقد وجّه المحافظ المساوى مدير الأمن بمغادرة الجنود للمصنع، إذ بزوال السبب – وهو وفاة الحاج أحمد عبدالله الشيباني – ينبغي تمكين الأستاذ أبوبكر من إدارة المصنع أسوة ببقية الشركات والمصانع التي بات يديرها بموافقة الشركاء من إخوانه وأبناء عمومته.
كما وجّه المحافظ المساوى مدير مكتبه بتحرير أمرٍ عملياتي إلى مدير الأمن، باعتبار أن المحافظ رئيس اللجنة الأمنية، وطالبه بإخلاء المصنع من جنود الأمن. إلا أن شكري نعمان رفض كل التوجيهات، واستمر في استفزاز إدارة المصنع وابتزازها، متقاضيًا مبالغ مالية كبيرة شهريًا، إذ يرى أن خضوعه لتوجيهات المحافظ سيحرمه من ملايين الريالات، وسيحرم من يدعمونه من أموال يأكلونها باطلًا ومن دون وجه حق.


ارسال الخبر الى: