حين يصبح حامي الحمى هو الخصم والجلاد مأساة عيدروس المحضار في دهاليز العدالة

34 مشاهدة

بقلم/ المستشار نبيل أحمد العمودي
#تأخذك الحياة أحياناً إلى مواقف تجعلك تقف مشدوهاً تسأل نفسك بذهول هل نحن أمام مؤسسة تُقيم العدل أم أمام قلعة تُحصّن نفوذ جدرانها وتفتك بالمستغيثين بها؟!
قصة المواطن عيدروس المحضار ليست مجرد ملف قضائي يُطوى بين رفوف المحاكم بل هي ملحمة إنسانية سوداوية ومأساة موجعة تتجلى فيها أبشع صور استغلال السلطة وغياب النصَفَة،،،
#قرابة عشرة أيام مضت حتى اليوم وعيدروس يقبع خلف القضبان في حبسٍ غير قانوني أمرت به قاضية محكمة صيرة لا لشيء اقترفه سوى أنه وجد نفسه في مواجهة خصمٍ يرتدي عباءة الوظيفة العامة، ويحتصن نفوذاً مرعباً جعل أجهزة العدالة بأكملها تقف عاجزة عن ضبط شططه!
#ليلة_الهجوم.. حين يُساق الضحية إلى قفص الاتهام
تبدأ المأساة في ليلة غادرة عندما نزل ذلك الموظف ليلا تحت ستار تنفيذ أوامر قضائية ليعتدي على مواطنين آمنين في محلاتهم وبدلاً من أن تطبق العدالة مجراها بحق المعتدي،ط انحرفت البوصلة بشكل مريب تحركت النيابة العامة بعجلة مستغربَة وصاغت ملفاً وقرار اتهام أغمضت فيه العين تماماً عن أقوال الضحية.
في لحظة فارقة تحول عيدروس المحضار بقدرة قادر من ضحية تُستباح حرمة محله،د إلى متهم بالاعتداء على موظف عام!! حُرِم من أدنى حقوق الدفاع المكفولة دستورياً وسُلب حقه في تقديم مظلمته لتُرفع القضية سريعاً إلى المحكمة.
#صمود_القضاة.. #واعتذار_المحامين!!
#لم تكن المحاكمة سوى مسرحية إحباط مستمرة منذ أواخر ديسمبر 2024. جلسات تتلوها جلسات وفي كل مرة يمارَس الضغط والتضييق تنحى القاضي الأول بشرف بعد أن ضُيق عليه الخناق لُتلقى القضية في يد قاضية أخرى.
ولم يتوقف الإرهاب المعنوي عند حدود المنصة بل طال هيئة الدفاع ترافع المحامي الأول بكل ما أوتي من قوة وفصاحة فضُيق عليه حتى انسحب.. ثم جاء الثاني فالثالث ولقوا جميعاً ذات المصير المجهول حتى اعتذر محامو المدينة أجمعون عن قبول الوكالة!
أي نفوذ هذا الذي يرهب القضاة والمحامين؟ وأي خصم هذا الذي تتهاوى أمامه قواعد المحاكمة العادلة؟
#غياب_الأسد.. #وانقضاض_المفترس
#خلال أطوار المحاكمة الأولى ذاق عيدروس مرارة الحبس لنحو

ارسال الخبر الى:

ورد هذا الخبر في موقع صحيفة المرصد لقراءة تفاصيل الخبر من مصدرة اضغط هنا

اخر اخبار اليمن مباشر من أهم المصادر الاخبارية تجدونها على الرابط اخبار اليمن الان

© 2016- 2026 يمن فايب | تصميم سعد باصالح