عجز الحماية وفشل الاعتراض استنزاف عسكري ولوجستي يربك الرياض اليوم

36 مشاهدة

تكشف التقييمات الاستخباراتية ومراكز رصد المخاطر الصادرة خلال الساعات الأخيرة من اليوم السبت عن حالة حادة من الإرباك الشديد داخل غرف العمليات السعودية، عقب فشل المنظومات الدفاعية والغارات الجوية المكثفة في تحييد مسارات الردع اليمنية أو فك الحظر الملاحي المفرض على البحر الأحمر.

وتؤكد المصادر أن هذا العجز الميداني دفع النظام السعودي إلى ممارسة التكتم الشديد على حجم الأضرار البالغة التي تطال البنية التحتية والمرافق الحيوية في المناطق الجنوبية والغربية للمملكة، في محاولة بائسة لمنع انهيار الثقة لدى أسواق المال والشركات الاستثمارية والأجنبية.

​وفي إطار انكسار خيارات الحماية، أظهرت التقييمات الأمنية الصادرة اليوم عجز المظلة الأمريكية والحلفاء الغربيين عن تقديم ضمانات أمنية مطلقة أو تسيير مرافقة عسكرية للقطع البحرية والشحنات المتجهة نحو الموانئ السعودية. وقد أوضحت التحديثات الميدانية أن استراتيجية الحماية التقليدية أضحت المكلفة وغير مجدية أمام الضربات الدقيقة بالمسيرات والصواريخ البحرية الموجهة، مما تسبب في استنزاف متسارع لمخزونات صواريخ الاعتراض الباهظة في القواعد السعودية، وتجريد المملكة من أوهام التفوق العسكري والغطاء الدولي.

​وأمام هذا الفشل اللوجستي والعسكري المتراكم، واصل السلاح الجوي السعودي خلال الساعات الماضية شن موجات مكثفة من الغارات العشوائية التي استهدفت الأعيان المدنية والمناطق الخدمية في عدة محافظات يمنية. ويجسد هذا التصعيد الهستيري سلوكاً عقابياً وانتقامياً مكرراً تسعى من خلاله الرياض للتغطية على انكسار منظوماتها الدفاعية، ومحاولة الضغط على الحاضنة الشعبية والسيادية لقرار صنعاء، في وقت تشير فيه القراءات الميدانية إلى أن هذا التوحش لا يزيد صنعاء إلا مشروعية لتمطيط بنك أهدافها وإبقاء العمق السعودي الشرياني تحت تهديد وحصار دائمين.

ارسال الخبر الى:

ورد هذا الخبر في موقع الخبر اليمني لقراءة تفاصيل الخبر من مصدرة اضغط هنا

اخر اخبار اليمن مباشر من أهم المصادر الاخبارية تجدونها على الرابط اخبار اليمن الان

© 2016- 2026 يمن فايب | تصميم سعد باصالح