الحكومة تكشف عن تهريب إيران أسلحة كيماوية لمليشيات الحوثي
113 مشاهدة

صدى الساحل - عدن
قال وزير الإعلام والثقافة والسياحة معمر الإرياني، أن النظام الإيراني قام بتهريب غازات سامة ومواد تدخل في صناعة الأسلحة الكيماوية إلى مناطق سيطرة مليشيا الحوثي الإرهابية على دفعات، مؤكداً أن خبراء من الحرس الثوري يشرفون بشكل مباشر على إنشاء مصنع لإنتاج هذه الأسلحة المحرمة دولياً.وأوضح معمر الإرياني في تصريح صحفي، إن مصادر مؤكدة أفادت بأن مليشيا الحوثي شرعت بالفعل في تجهيز تلك المواد القاتلة، وتركيبها على صواريخ باليستية وطائرات مسيرة، مشيراً إلى أن هذه الخطوة تمثل تصعيداً بالغ الخطورة، وانتهاكاً صارخاً للقانون الدولي، واتفاقية حظر الأسلحة الكيماوية، ولقرارات مجلس الأمن ذات الصلة بالوضع في اليمن.
وأشار الوزير إلى أن إدخال أسلحة محرمة دولياً إلى ترسانة الحوثيين يتجاوز حدود التهديد التقليدي المتمثل في الصواريخ الباليستية والطائرات المسيرة، ليضع المنطقة والعالم أمام سيناريوهات كارثية تهدد أرواح المدنيين، وتقوض السلم والأمن الدوليين، وتفتح الباب أمام جرائم حرب وإبادة جماعية محتملة ترتكبها مليشيا إرهابية تعمل بالوكالة لصالح إيران.
وأضاف الإرياني أن اعتراف وزير الدفاع الإيراني مؤخراً بإنشاء بلاده بنى تحتية ومصانع للسلاح في دول أخرى، يتسق مع التحذيرات المتكررة التي أطلقتها الحكومة اليمنية بشأن محاولات طهران توطين أجزاء من برنامجها العسكري في مناطق سيطرة الحوثيين، موضحاً أن المشروع الإيراني تجاوز ذلك عبر تحويل الأراضي اليمنية إلى مختبرات سرية لإنتاج واختبار المواد السامة والكيماوية والبيولوجية، وقاعدة متقدمة للحرس الثوري تهدد دول الجوار وخطوط الملاحة الدولية وأمن الطاقة العالمي.
وحذر وزير الإعلام من أن استمرار سيطرة مليشيا الحوثي على أجزاء من اليمن، بما في ذلك الشريط الساحلي، يشكل تهديداً متنامياً يتعاظم بمرور الوقت، مشيرا إلى إن كل يوم يتأخر فيه المجتمع الدولي عن التحرك الجاد والحاسم لاجتثاث هذا السرطان الخبيث، ترتفع كلفة المواجهة وتتضاعف المخاطر الأمنية والاقتصادية والإنسانية على شعوب المنطقة والعالم.
ودعا الإرياني الأمم المتحدة، ومجلس الأمن، ومنظمة حظر الأسلحة الكيماوية، وكافة الأطراف الدولية، إلى التحرك العاجل لوقف هذه الانتهاكات، والتحقيق في عمليات تهريب المواد الكيماوية، واتخاذ ما يلزم من
ارسال الخبر الى: