الحكومة اليمنية تدرس تعليق رحلات الأمم المتحدة إلى مطار صنعاء لدواع أمنية
105 مشاهدة

صدى الساحل - متابعات
تستعد الحكومة اليمنية لاتخاذ خطوة مفاجئة بشأن مطار صنعاء الخاضع لسيطرة مليشيات الحوثي التابعة لإيران، في ظل مخاوف أمنية متزايدة من استغلال الرحلات الإنسانية في نقل مواد ذات استخدام مزدوج أو إدخال خبراء أجانب إلى مناطق سيطرة الجماعة بهويات مزورة.وقال مصدر حكومي، وفق ما نقلته «شيبا إنتلجنس»، إن السلطات اليمنية تدرس تعليق رحلات الأمم المتحدة إلى مطار صنعاء، بعد تصاعد المخاوف بشأن إمكانية استغلال التراخيص الممنوحة للرحلات الإنسانية في أغراض غير معلنة.
وأوضح المصدر أن هذه المخاوف ازدادت عقب وصول خمس طائرات إلى مطار صنعاء خلال يوم واحد، في أعلى معدل لحركة الطائرات يشهده المطار منذ نحو 11 شهرًا، الأمر الذي دفع الحكومة إلى مراجعة آلية الرحلات الإنسانية ومدى الالتزام بالأغراض المعلنة لها.
وبحسب مصادر تقنية، دخلت ثلاث من الطائرات الخمس المجال الجوي اليمني من دون بث بيانات تعريفية، بينما وصلت طائرتان من جيبوتي ضمن رحلات مستأجرة من الأمم المتحدة.
وتزامنت هذه التحركات مع وصول طائرات أخرى إلى مطار صنعاء خلال الأيام الأخيرة، في نشاط جوي غير معتاد أثار تساؤلات بشأن طبيعة الرحلات والجهات التي تقف وراءها، خصوصًا أن المطار الخاضع لسيطرة الحوثيين لا يشهد عادة سوى رحلات محدودة، من بينها الرحلات الإنسانية التابعة للأمم المتحدة.
وكانت معلومات سابقة قد أفادت بوصول طائرات شحن متعددة إلى مطار صنعاء خلال يوم واحد، بينها طائرات كبيرة ومتوسطة وصغيرة، وسط مطالبات بالكشف عن طبيعة حمولاتها والجهات التي تقف وراء تسييرها.
وتزيد هذه التحركات من المخاوف بشأن احتمال استغلال مطار صنعاء في نقل أشخاص أو مواد خارج نطاق النشاط الإنساني المعلن، لا سيما في ظل اتهامات يمنية سابقة لإيران بتقديم الدعم العسكري والخبرات لمليشيات الحوثي، ومحاولات إدخال معدات وخبراء إلى مناطق سيطرة الجماعة عبر قنوات مختلفة.
وفي أحدث تطور، هبطت طائرة في مطار صنعاء الدولي، الخميس 20 أغسطس/آب 2026، بعد يوم شهد حركة جوية استثنائية تمثلت في وصول خمس طائرات مختلفة الأحجام إلى المطار، وسط تساؤلات متزايدة بشأن طبيعة
ارسال الخبر الى: