الحكومة تدين اقتحام مليشيا الحوثي الإرهابية للمكاتب الأممية وتقويض العمل الإنساني
62 مشاهدة
أدانت الحكومة اليمنية بأشد العبارات إقدام ميليشيا الحوثي الإرهابية على اقتحام مكاتب الأمم المتحدة في العاصمة المختطفة صنعاء ونهب معداتها واتصالاتها ومركباتها ونقلها إلى جهات مجهولة في انتهاك صارخ وجديد لكافة القوانين والأعراف الدولية والحصانات الدبلوماسية وقالت الحكومة في بيان نشرته وكالة سبأ إن هذا التصعيد الخطير الذي تزامن مع استمرار الحظر التعسفي لرحلات الأمم المتحدة الجوية الإنسانية UNHAS إلى صنعاء ومأرب يثبت للعالم أجمع أن هذه الميليشيا ماضية في تحديها السافر للمجتمع الدولي وتسعى بشكل ممنهج إلى عزل المناطق الخاضعة لسيطرتها عن العالم الخارجي لتحويلها إلى سجن كبير يفتقر لأدنى مقومات الرقابة الإنسانية وأكدت أن نهب معدات الاتصالات والمركبات الأممية ليس مجرد واقعة سرقة بل هو إجراء ممنهج يهدف إلى شل قدرة المنظمات الدولية على التحقق من وصول المساعدات لمستحقيها وتسخير تلك الإمكانيات لدعم المجهود الحربي للميليشيا مما يجعل العمل الإنساني رهينة للابتزاز العسكري وشددت الحكومة على إن منع رحلات UNHAS منذ أشهر هو جريمة عقاب جماعي تهدف إلى عرقلة وصول الكوادر الإنسانية وهو ما تسبب في تفاقم الأزمة في المناطق الأكثر احتياجا ويعد تحديا سافرا لقرارات مجلس الأمن لا سيما القرارين 2801 2025 و2813 2026 واوضحت الحكومة أن اكتفاء المجتمع الدولي ببيانات القلق قد منح الميليشيا الحوثية الإرهابية الضوء الأخضر للتمادي في انتهاكاتها ما يثبت فشل سياسة المداهنة مع هذه المليشيا وقالت إن هذه الحوادث لم تكن لتقع لولا التراخي الدولي في التعامل مع ملف اختطاف موظفي الأمم المتحدة والمنظمات الدولية الذين لا يزالون مغيبين في سجون الميليشيا وطالبت الحكومة مجلس الأمن الدولي والأمانة العامة للأمم المتحدة باتخاذ إجراءات عقابية رادعة ضد قيادات الميليشيا المتورطة في نهب الأصول الأممية ودعت كافة المنظمات الدولية إلى استكمال نقل مقراتها الرئيسية فورا إلى العاصمة المؤقتة عدن لضمان استمرارية العمل الإنساني بعيدا عن سيطرة الميليشيا وجددت الحكومة اليمنية التزامها الكامل بتسهيل وصول المساعدات الإنسانية إلى كافة ربوع الوطن وتحمل ميليشيا الحوثي المسؤولية الكاملة عن تبعات توقف العمل الإنساني وما قد يترتب عليه من كارثة معيشية وصحية تهدد حياة ملايين اليمنيين
ارسال الخبر الى: