الحصار اليمني يهدد نفط السعودية مؤشرات توقف التصدير تلوح في الأفق
71 مشاهدة
تقرير | وكالة الصحافة اليمنية

تتزايد المؤشرات على أن الحصار الذي فرضته صنعاء على السعودية بدأ يضغط بصورة مباشرة على شريان النفط السعودي، مع انتقال تداعياته من تعطيل حركة الناقلات في البحر الأحمر إلى التأثير في منشآت الإنتاج والمعالجة وخطوط الإمداد، بما يفتح الباب أمام سيناريو أكثر خطورة يتمثل في اقتراب توقف صادرات النفط السعودية، إذا استمر التصعيد بالوتيرة الحالية.
وتكشف المعطيات المتتالية أن قطاع النفط السعودي بات يواجه ضغوطًا متزامنة على أكثر من مستوى؛ فمن جهة، تمنع قوات صنعاء ناقلات النفط السعودية من عبور مضيق باب المندب، ومن جهة أخرى، تتعرض منشآت حيوية داخل المملكة للاستهداف، في وقت ترتفع فيه كلفة نقل النفط إلى الأسواق الآسيوية، ما يجعل استمرار التصدير أكثر تعقيدًا وكلفة.
وفي هذا السياق، قدرت شركة “ويندوارد” للبيانات البحرية خسائر السعودية الناجمة عن إغلاق مضيقي هرمز وباب المندب بنحو 504 ملايين دولار، أي ما يعادل 90% من عائدات النفط السعودية، فيما أفادت وكالة “بلومبرغ” بأن النفط السعودي بات يسلك طريقًا أطول عبر قناة السويس للوصول إلى الأسواق الآسيوية، في مؤشر على أن تداعيات الحصار بدأت تنعكس مباشرة على مسار صادرات المملكة.
وتؤكد بيانات مركز الأقمار الصناعية “كيبلر” هذا التحول في حركة الناقلات، إذ أظهرت أن ناقلات النفط السعودية تختار قناة السويس بدلًا من مضيق باب المندب هربًا من الهجمات اليمنية، وهو ما يعني اضطرارها إلى سلوك طرق أطول وأكثر كلفة، مع ما يرافق ذلك من أعباء إضافية في النقل والتشغيل والتأمين.
ونقلت “بلومبرغ” عن بيانات منصة “كيبلر” أن ناقلة النفط الخام العملاقة “أولمبيك لاك”، المتجهة إلى آسيا والمحملة بالنفط السعودي، غادرت البحر الأحمر مساء الأحد عبر طريق قناة السويس الأطول .. في حيت تؤكد مصادر عسكرية في صنعاء أن السفن السعودية لم تعبر مضيق باب المندب منذ الأسبوع المنصرم، بما يعزز مؤشرات تعطل هذا المسار أمام الصادرات النفطية السعودية.
ويبدو أن الضغط على صادرات النفط السعودية لم يعد مقتصرًا على طرق الملاحة، بل امتد إلى قلب البنية
ارسال الخبر الى: