رواية الحصار المضللة الحكومة الشرعية توجه الضربة القاضية للحوثيين

الميثاق نيوز، تقرير خاص، في مواجهة رواية الحصار التي توظفها جماعة الحوثي لاستدرار التعاطف الدولي، فككت الحكومة اليمنية الشرعية بالوثائق والأرقام زيف هذه الادعاءات؛ حيث تحول مطار صنعاء من مرفق مدني إلى ثقب أسود لإمدادات الحرس الثوري الإيراني.
بينما تكشف بيانات الملاحة عن تدفق مستمر لمئات السفن التجارية عبر الموانئ، مما يضع المجتمع الدولي أمام حقيقة استغلال معاناة المدنيين كغطاء لمشروع خنق الطاقة العالمي الذي تديره طهران.
لقد حمل الدخان الأسود المتصاعد من مدرج مطار صنعاء الدولي في منصف يوليو 2026، اعلان نهاية مرحلة طويلة من التستر الإيراني تحت غطاء العمل الإنساني. لم يكن استهداف القوات المسلحة اليمنية للمدرج مجرد إجراء عسكري ميداني.
بل كان صرخة سيادية لتمزيق واحد من أخطر المخططات اللوجستية التي حاولت طهران فرضها كأمر واقع.
بدأت الواقعة عندما رصدت الرادارات طائرة تابعة لشركة ماهان إير الإيرانية – المصنفة دولياً كأداة دعم للحرس الثوري – وهي تخترق الأجواء متجهة نحو العاصمة المحتلة، ضاربةً عرض الحائط بكافة التحذيرات الحكومية والبروتوكولات القانونية التي تفرضها الدولة.
شكل هذا التحرك الحكومي الحاسم نقطة تحول استراتيجية؛ إذ أكدت الحكومة الشرعية أن الطائرة الإيرانية كانت تعمل خارج الإطار القانوني للدولة، مما جعل اعتراضها ضرورة أمنية قصوى لحماية السيادة الوطنية.
وبررت السلطات القانونية هذا الإجراء بأنه الملاذ الأخير بعد استنفاد كافة السبل الدبلوماسية لمنع تحويل المطار إلى ثكنة عسكرية مغلقة.
لقد أدى هذا الحادث إلى تمزيق ستار الأهداف المدنية الذي تتذرع به الميليشيا الحوثية؛ فبينما يتباكون على إغلاق المطار أمام المرضى، أثبت الإصرار على استقبال رحلات ماهان إير المشبوهة أن المرفق بات ممرًا سريًا لنقل التقنيات العسكرية والخبراء.
إن هذه الحادثة، بما حملته من دلالات عسكرية وسياسية، لم تكن إلا قمة جبل الجليد في صراع الروايات المحتدم بين الحصار المزعوم الذي تروج له الميليشيا، والاختراق العسكري الحقيقي الذي تقوده إيران.
لقد وضعت الحكومة الشرعية المجتمع الدولي أمام مسؤولياته، موضحة أن منع هبوط الطائرة الإيرانية لم يكن استهدافاً للمدنيين، بل كان إحباطاً لعملية شحن عسكري
ارسال الخبر الى: