الحصار الأمريكي يدفع إيـ ـران إلى تسـ ـليح الحـ ـوثي جوا
24 مشاهدة
في 3 يوليو/تموز 2026، حطت طائرة إيرانية دون إخطار مسبق بمطار صنعاء لأول مرة منذ عقد، كاشفة عن خط إمداد عسكري جوي من طهران إلى الحوثيين.وبعد يومين من تلك الرحلة، أطل مندوب إيران لدى الحوثيين علي محمد رضائي وهو أحد ضباط الحرس الثوري الإيراني العاملين في اليمن من صنعاء رغم تحركاته السرية منذ عامين، معلنا عن ربط طهران بصنعاء ضمن ما أسمته المليشيات «وحدة الساحات».
وفي 13 من الشهر نفسه، اخترقت طائرة إيرانية أخرى أجواء اليمن وهبطت بمطار الحديدة على البحر الأحمر بعد تعرض مدرج مطار صنعاء لضربة جوية من قبل الحكومة اليمنية، لتقل الذهب والسلاح والخبراء.
وكانت وكالة رويترز للأنباء كشفت أن الرحلة الجوية التي سيرتها شركة ماهان إير في 13 يوليو/تموز أقلت ما بين 10 و21 من أفراد الحرس الثوري، بينهم قيادات فضلا عن عتاد لصواريخ وطائرات مسيرة وكمية من الذهب لتمويل ودعم أنشطة المليشيات الحوثية.
وأكدت مصادر أمنية لـ«العين الإخبارية» وصول خبراء إيرانيين بالفعل إلى الحديدة، مشيرة إلى أن المليشيات خططت مسبقا الوصول جوا للمدينة الساحلية التي شهدت انتشارا كثيفا للمقاتلين في المنشآت والشوارع لتأمين وصول قيادات الحرس الثوري الإيراني.
وكانت الحكومة اليمنية قد أكدت على لسان مندوبها أمام مجلس الأمن عبدالله السعدي امتلاكها دلائل موثقة على إرسال إيران سلاحا وخبراء لدعم الحوثيين، مشيرة إلى أنها ستقدم ذلك إلى لجنة العقوبات وفريق الخبراء الأممي المعني باليمن.
مغامرة إيرانية
ويرى خبراء يمنيون أن الرحلات الإيرانية إلى صنعاء والحديدة نسفت سرديات مليشيات الحوثي، وأكدت أنها تعمل كذراع طولى لطهران، وتتخذ اليمن معسكرا متقدما لتهديد الملاحة البحرية والجوية.
وأكد الخبراء، أن لجوء إيران إلى تسليح الحوثيين جوًا بعد الحصار الأمريكي البحري المفروض على موانئها، قد يحد من العتاد الذي كان من المفترض أن يصل بحرًا، باعتبار حمولة السفن التي قد تكون أكثر من ضعف نظيرتها في الطائرات، فضلا عن نوعية الأسلحة، التي من الصعب نقلها جوا.
وقال الباحث الأكاديمي اليمني مفتاح الزوبة في حديث لـ«العين الإخبارية»، إن انتقال إيران
ارسال الخبر الى: