الحشد الشعبي يعزز انتشاره على الحدود مع سورية عقب تحذير للصدر
أعلن الحشد الشعبي، المظلة الجامعة للفصائل العراقية المسلحة، اليوم الاثنين، عن تعزيز انتشاره على الحدود العراقية مع سورية، بسبب التطورات الأمنية الأخيرة في الأراضي السورية. ويأتي هذا الإعلان بعد ساعات من إطلاق زعيم التيار الصدري، مقتدى الصدر تحذيرات من خطورة ما وصفه التعامل بـسذاجة، مع الأحداث الجارية في سورية، مشدداً على ضرورة حماية الحدود والمنافذ وإرسال تعزيزات فوراً لتحقيق ذلك.
ووفقاً لبيان صدر عن الحشد الشعبي، فقد عزز اللواء 25 في الحشد الشعبي انتشاره الميداني على الشريط الحدودي المحاذي لسورية، وذلك في إطار الجهود الأمنية الرامية إلى إحكام السيطرة على الحدود ومنع أي خروق محتملة. وأضاف البيان أن التعزيزات شملت تأمين عدد من النقاط الحدودية الحساسة في منطقة طريفاوي – الحسكة، بهدف منع تسلل العناصر الإرهابية والحد من الأنشطة الإجرامية، فضلاً عن تعزيز الاستقرار الأمني، وضمان حماية الحدود بشكل فعّال، وفقاً للبيان. وفي بيان آخر، ذكر الحشد الشعبي أنه بتوجيه من رئيس أركان هيئة الحشد الشعبي عبد العزيز المحمداوي، وبإشرافٍ مباشر من قائد عمليات قاطع الرافدين، اللواء ناظم كاظم موسى الساعدي انطلقت صباح اليوم قوات من قيادة عمليات الرافدين لتعزيز وتأمين الشريط الحدودي العراقي - السوري.
/> تقارير عربية التحديثات الحيةرئيس إقليم كردستان العراق يرحب بمرسوم حقوق الأكراد في سورية
ونشر الصدر بياناً، في وقت سابق من ليلة أمس الأحد، طالب فيه بعدم التعامل بـسذاجة، مع الأوضاع وتطوراتها في سورية. معتبراً أن الخطر محدق والإرهاب مدعوم من الاستكبار العالمي، وفقاً لقوله، مطالباً بـحماية الحدود والمنافذ فوراً وإرسال التعزيزات فوراً. وختم زعيم التيار الوطني الشيعي تغريدته أنه كما أنصح القوى السياسية في (شمال العراق) بعدم التدخل المباشر مما يعطي الحجة للإرهاب باستباحة الأراضي العراقية والتعدي عليها وعلى مقدساتنا.
الخبير في الشؤون الأمنية العراقية، جواد الدهلكي، قال إن استمرار حالة عدم الاستقرار وتعدد الفواعل المسلحة في الأراضي السورية المحاذية للعراق يشكل تهديداً مباشراً للأمن الوطني العراقي، ولا سيما في المحافظات والمناطق القريبة من الشريط الحدودي المشترك بين البلدين. وبين
ارسال الخبر الى: