الحسني يفضح السعودية غيرة مصطنعة في الجوف وصمت عن فواحش عدن
متابعات خاصة _ المساء برس|
شن الناشط السياسي الجنوبي، عادل الحسني، هجوماً لاذعاً على السعودية في تعاملها مع الملف اليمني، كاشفاً عن حالة من التناقض الصارخ في المعايير التي تحكم تحركات الرياض، لا سيما في حشدها للمجاميع السلفية لخدمة أجندات خاصة.
وفي منشور له، أشار الحسني إلى المفارقة العجيبة في تحركات السعودية، حيث قال: “السعودية تحشد المجاميع السلفية للثأر لـ ‘ميرا’، التي أخذ عمارتها فارس مناع، حسب قولها”.
وفي المقابل، وضع الحسني هذه الواقعة في ميزان المقارنة مع ما تشهده مدينة عدن الخاضعة لسيطرة الفصائل الموالية للرياض، مؤكداً أن المدينة باتت تعيش واقعاً مأساوياً يتم فيه “تمكين السعودية أرذل خلق الله، الذين يرتكبون أبشع الفواحش بالأدلة والبراهين”.
وتساءل الحسني مستنكراً صمت هذه التيارات التي تحركها الرياض: “لماذا لا تأخذ السلفيين الغيرة على نساء عدن؟”، مشيراً إلى أنهم “لم يتحرك لهم جفن، ولا دم، ولا شرف، ولا عروبة”، رغم القضايا الموثقة لنساء عدنيات تعرضن للظلم والانتهاك و”هربن من عدن واستنجدن بالجميع”.
ويرى مراقبون أن طرح الحسني يعكس حالة من الاحتقان الشعبي تجاه ما يصفه بـ “الاستغلال القبلي والديني” الذي تمارسه السعودية، حيث يتم تحويل القضايا العقارية والشخصية إلى “معارك مقدسة” حينما تخدم أجندتها في مواجهة صنعاء، بينما يتم غض الطرف عن انتهاكات جسيمة و”فواحش” تمس الشرف والكرامة في المناطق التي تسيطر عليها، وهو ما يؤكد أن المعيار لدى الرياض ليس “النخوة أو الدين”، بل مدى خدمة هذه التحركات لأجندات الهيمنة والنفوذ.
ارسال الخبر الى: