الحسن المراني رجل الحـ ـوثي لنسج شبكة علاقات المليشـ ـيات في أقبية الإرهـ ـاب
135 مشاهدة
خلال سنوات، دأبت مليشيات الحوثي على نسج شبكة معقدة من العلاقات مع تنظيمات إرهابية في محيطها الإقليمي، ويُعد الحسن المراني المسؤول عن هذا الملف.أصبح المراني، الذي يشغل منصب وكيل جهاز الأمن والمخابرات لقطاع الأمن الداخلي لدى الحوثيين وتمنحه الجماعة رتبة «لواء»، شخصية محورية في إدارة ملف علاقات الجماعة بتنظيمات على صلة بالقاعدة، ويُعد أحد مفاتيح فهم الآلية التي تُدار بها المليشيات هذا الملف الحساس والمعقّد. وتكشف العين الإخبارية في هذا التقرير أدوار المراني ضمن الهياكل الأمنية للحوثيين قبل أن يصبح العقل المدبّر للعمليات الإرهابية التي تتجاوز حدود العمل الداخلي في اليمن والقرن الأفريقي.
مناصب وأدوار
برز اسم حسن علي عامر المراني، المكنى «أبو الحسن»، بين عامي 2017 و2018 كأحد الشخصيات الأمنية المحورية لدى الحوثيين المعنية بإدارة الملف الاقتصادي، وكان حينئذٍ يشغل منصب «المدير العام للمؤسسة الاقتصادية اليمنية» في صنعاء. وخلال عمله في هذا المنصب، أجبر المراني موظفي القطاع الحكومي على الانخراط في أعمال الجماعة بالقوة، مستغلاً أدوات الترهيب والترغيب وزَجّ بهم العشرات في محارق الموت.
وفي عام 2019، ظهر المراني في منصبه الحقيقي كوكيل لجهاز الأمن والمخابرات الذي شيدته المليشيات على أنقاض جهازي (الأمن السياسي والأمن القومي) المخابراتيين السابقين، فضلاً عن كونه عضوًا في المجلس الأعلى لإدارة وتنسيق الشؤون الإنسانية والتعاون الدولي المعروف بـ«سكمشا». وخلال عمله في سكمشا، استخدم المراني المساعدات الإنسانية كسلاح حربي، وحوّلها إلى مقاتلي الجماعة بدلًا من المستحقين، كما مارس أنواعًا متعددة من ابتزاز الوكالات الإغاثية المحلية والدولية.
صفقات الإرهاب
بالرغم من أن عمله يتركز في قطاع الأمن الداخلي داخل الجهاز الأمني للمليشيات، ارتبط اسمه مؤخرًا، بحسب تقارير محلية ودولية، بالإشراف المباشر على التحالفات العملياتية والاستخباراتية بين الجماعة والتنظيمات الإرهابية، على رأسها تنظيم القاعدة. وقد أشرف المراني على الإفراج عن عشرات عناصر القاعدة بعد إخضاعهم لبرامج طائفية وعسكرية تمهيدًا لإعادة توظيفهم في مهام استخباراتية وعسكرية موجهة لصالح المليشيات.
أحد هؤلاء هو القيادي خالد محمد حسين مشهور قادري، المصنّف سابقًا من عناصر تنظيم القاعدة، والذي جرى تجنيده
ارسال الخبر الى: