الحسكة الدفاع المدني يسيطر على حرائق واسعة طالت حقولا وآبارا نفطية
تمكنت فرق الدفاع المدني السوري من إخماد سلسلة من الحرائق التي اندلعت في محافظة الحسكة شمال شرق البلاد خلال الأسبوع الماضي، وذلك بعد عمليات استجابة واسعة شملت عشرات المواقع الحيوية.
تفاصيل عمليات الإخماد
وفقاً لبيانات الدفاع المدني، شاركت أكثر من 40 فريقاً في عمليات الإطفاء التي طالت 35 موقعاً متفرقاً. وقد تركزت جهود الفرق في مناطق الشدادي، وتل حميس، وتل براك، وصولاً إلى اليعربية على الحدود السورية العراقية، بالإضافة إلى أرياف القامشلي والرميلان وديريك المالكية.
خسائر مادية وأضرار في القطاع النفطي
أكدت التقارير الميدانية أن الحرائق لم تسفر عن وقوع إصابات بشرية، إلا أنها تسببت في أضرار مادية كبيرة. ومن أبرز تلك الأضرار تأثر بعض الآبار النفطية في منطقة الرميلان، بالإضافة إلى احتراق مساحات من التبن والقش في قرية نافكر بريف القامشلي الغربي، حيث كان المزارعون قد أتموا حصاد محاصيلهم قبل وصول النيران.
عوامل انتشار الحرائق
أرجع الدفاع المدني سرعة انتشار النيران إلى الرياح القوية التي شهدتها المنطقة، والتي ساهمت في انتقال الحرائق بين القرى، كما حدث في ريف مدينة رأس العين، حيث تضررت محاصيل 13 حقلاً زراعياً إثر انتقال النيران من قرية أم عشبة إلى قرية المباركية.
وتشير التقديرات إلى أن موسم الحصاد الحالي يشهد تكراراً لحوادث الحرائق، سواء كانت ناتجة عن أسباب عرضية مثل أعقاب السجائر أو شرارات الحصادات، أو لأسباب أخرى، حيث سجلت الجهات المعنية استجابة لأكثر من 5200 حريق في عموم البلاد خلال الفترة ما بين 15 مايو و19 يونيو الجاري، كان نصيب المحاصيل الزراعية منها 1156 حريقاً.
تجدر الإشارة إلى أن محافظة الحسكة تُعد سلة الغذاء الأولى في سوريا، وتكتسب أهمية استراتيجية مضاعفة نظراً لاحتوائها على موارد نفطية وغازية هامة، وموقعها الحدودي الذي جعلها مركزاً لتقاطعات الصراع الإقليمي والدولي خلال السنوات الأخيرة.








ارسال الخبر الى: