الحساب الختامي الضربة المتوقعة لكتابة نهاية الأسطورة الأمريكية في الشرق الأوسط
64 مشاهدة

تحليل/خاص/وكالة الصحافة اليمنية//
تتكشف الحقائق المرة لقوى الاستكبار أمريكا وإسرائيل التي ظنت أن بمقدورها إعادة تشكيل جغرافية المنطقة بحدود سايكس- بيكو جديدة، لتجد نفسها اليوم تجني فشلها وخيبات مخططاتها في المنطقة.
حيث أن المخطط الصهيوني المدعوم أمريكياً، الذي راهن على تفكيك دول المقاومة وعزل إيران كقوة إقليمية صاعدة، ينهار اليوم أمام صمود محور الممانعة الذي حوّل كل عدوان إلى فرصة لتعزيز وجوده وتوسيع دائرة تأثيره.
فبعد أن تحول البحر الأحمر وباب المندب لكابوس مزعج لأمريكا وإسرائيل، ها هي تل أبيب اليوم تحاول أن تفرض معادلة جديدة يقيها كابوسا جديدا مزعجا في مضيق هرمز والخليج الفارسي، من خلال التركيز على استهداف الجنوب الإيراني بعد فشله الذريع في اختراق العمق الاستراتيجي للجمهورية الإسلامية، ولكن إسرائيل كما هي عادتها تحصد الفشل واليأس العجز التام أمام اختراق القاعدة البحرية في بندر عباس، الحصن المنيع الذي يحرس مضيق هرمز، حيث تثبت الدفاعات الجوية الإيرانية يومياً أنها قادرة على تحويل سماء إيران إلى سقف من نار لكل طائرة معتدية.
وهو ما يؤكده خبراء عسكريون وسياسيون أشاروا أيضا أن الفشل المتكرر للمخابرات الإسرائيلية في اختراق الحلقة الأمنية الإيرانية يؤكد أن طهران نجحت في بناء منظومة دفاعية متكاملة تجمع بين القوة الصاروخية الدقيقة والذكاء الاستراتيجي والقدرة على ردع العدوان قبل وقوعه.
أما الولايات المتحدة، التي ما زالت تعيش أوهام القطب الأوحد، فتسجل فصلاً جديداً من فصول الهزيمة في سجلها العسكري المليء بالإخفاقات، حيث أصبح البحر الأحمر الذي كان يوماً بحيرة أمريكية، مقبرة لطموحات البنتاغون، وها هي عازمة على الكشف عن مشاركتها علنا في العدوان الإسرائيلي على إيران، ليأتي الصوت الصادح من صنعاء ليقلب موازين القوى ويذكر واشنطن بمحارق قطعها وبوراجها في عرض البحر، حيث تضمن بيان قوات صنعاء الربط بشكل واضح بين أي عدوان أمريكي على إيران واشتعال البحر الأحمر، وهو ما يضع واشنطن أمام خيارين أحلاهما مر: إما التراجع عن حمايتها المطلقة لإسرائيل أو خوض حرب استنزاف مكلفة في مياه ستتحول إلى جحيم لا يطاق لأسطولها.
وحين
ارسال الخبر الى: