عجز الحساب الجاري الإسرائيلي يتفاقم للربع الثاني وأرباح الأجانب تلتهم الفائض
يمن إيكو|أخبار:
سجل الحساب الجاري الإسرائيلي عجزاً قدره 1.51 مليار شيكل (0.5 مليار دولار) في الربع الثاني من 2026، بعد عجز 2.42 مليار شيكل (0.8 مليار دولار) في الربع الأول، في ثاني عجز متوالٍ، يعكس مشكلة ذهاب معظم فائض عائدات السلع والخدمات أرباحاً للمستثمرين الأجانب، وفقاً لما نشره موقع “كالكاليست” العبري، ورصده وترجمه “يمن إيكو”.
وحسب تقرير “كالكاليست”، فإن العجز التهم الدخل الأولي البالغ 23.63 مليار شيكل (7.8 مليار دولار)، نحو 77% من فائض الخدمات، رغم تحسنه من 91% في الربع السابق، فيما تراجع فائض الدخل الثانوي إلى 908.7 مليون شيكل (0.3 مليار دولار)، مقابل 3.33 مليار شيكل (1.1 مليار دولار).
ولفت التقرير إلى أن الخسارة تفاقمت على أساس تراكمي، إذ بلغ عجز الدخل الأولي خلال النصف الأول من 2026 نحو 47.25 مليار شيكل (15.6 مليار دولار)، مقابل 24.23 مليار شيكل (8 مليارات دولار) خلال 2025 بأكمله، و6.36 مليار شيكل (2.1 مليار دولار) في 2024، فيما اتسع العجز على أساس سنوي 16.66 مليار شيكل (5.5 مليار دولار).
وكشفت البيانات أن المستثمرين الأجانب حصدوا 41.50 مليار شيكل (13.7 مليار دولار) من استثماراتهم في إسرائيل، مقابل 25.75 مليار شيكل (8.5 مليار دولار) قبل عام، بينما بلغ دخل الإسرائيليين من الخارج 18.78 مليار شيكل (6.2 مليار دولار)؛ ويعكس ذلك تضخم أرباح الشركات الأجنبية، خصوصاً التكنولوجيا والذكاء الاصطناعي، مع إعادة استثمار معظمها.
ويأتي هذا العجز، وسط ضغوط اقتصادية ومالية متراكمة، مع ارتفاع كلفة الحروب وما ترتب عليها ردود أفعال عسكرية واقتصادية مدمرة، وتراجع الاستثمار وهجرة رؤوس الأموال والعقول، وكذلك انسحاب كبرى الصناديق الاستثمارية والشركات العالمية من إسرائيل، ما أضعف تدفقات الرساميل، ورفع أعباء الموازنة والدين، وفاقم خسائر قطاعات السياحة والإنتاج والاستثمار، وأصبح تدفق أرباح الشركات الأجنبية إلى الخارج تحدياً إضافياً.
ارسال الخبر الى: