عن الحروب والتكلات و عودةالقطبية الثنائية الدولية

53 مشاهدة

بقلم/اللواء علي حسن زكي

لقد اظهرت شواهد الحربين الاولى الاسرائيلية الامريكية مع إيران والثانية الامريكية الاسرائيلية مع إيران، وقبلهنٌ ماحدث لقادة حزب الله في جنوب لبنان أظهرت أن حروب العصر لم تعد حروب تقليدية جيوش وصواريخ وطيران وحسب ولكن أيضاً حروب عقول تكنولوجيا واختراق وطابور خامس وإحداثيات تسبقها وتهيئ لها وترافقهاوهو ماسبق أن تناولناه تفصيلاً في مقالات سابقة عن اختراق حزب الله بحرب التكنولوجيا أجهزة البيجر و سقوط قياداته قتلى في لحظة واحدة وبمجرد ظغطة زر وماتلاه من صواريخ وعن حرب اسرائيل و أمريكا مع ايران وما ألحقته الضربة الأولى بقيادات ايرانية وشل قدراتها القتالية العسكرية والدفاعية وشبكات الرادار وقواعد دفاعات الصواريخ الجوية وبقاء أجوائها مفتوحة للطيران والصواريخ الاسرائيلية وذلك بفعل إختراق استخباراتي ليس في ارسال إحداثيات ولكن أيضاً بفعل طابور خامس تم زرعه في الوسط الإيراني وما رافقه من تسريب أسلحة تم استخدامها من الداخل ضد أهداف عسكرية وأمنية وتدميرها وعن حرب امريكا واسرائيل الحالية مع ايران التي كان فيها الإختراق والطابور الخامس حاضراً ولا ريب لاسيما وقدانتحر ضابط ايراني بعد ان انكشف انه من ارسل احداثية اجتماع المرشد ومن كانوا مجتمعين معه من خبراءوعلماءو مستشارين وتم استهدافهم واغتيالهم وعلى نحو ما تم تداوله حينها .

ان اللافت والجديدفي الحرب الحالية وعلاوة على ما تم ذكره انها لم تعد حرب جيوش وصواريخ وتكنولوجيا واختراق استخباراتي وطابور خامس ولكن حرب تجارية وإقتصادية ، حرب طاقة ومضائق ومياه حيث الحرب الحالية ونتائجها ومٱلتها متوقٍف على من يسيطر على مضيق هرمز ويتحكم به وعلى مدى استمرار تدفق نفط وغاز دول الخليج عبره الى السوق العالمية ايضا بحسب ما تم تناقله بهذا الخصوص وفي السياق ماتم تناقله ايضا عن استهداف “حقل باراس في قطر وهو مشترك بين قطر وايران واكبر حقل للغازفي العالم وفي رسالة مباشرة اذا احترق الغاز الايراني سوف لن يبقى غاز ٱمن في الخليج والنتيجة انفجارازمة غاز في السوق العالمية ” .

إن سيناريو الحرب الحالية قد لايكون غرضه فقط

ارسال الخبر الى:

ورد هذا الخبر في موقع عرب تايم لقراءة تفاصيل الخبر من مصدرة اضغط هنا

اخر اخبار اليمن مباشر من أهم المصادر الاخبارية تجدونها على الرابط اخبار اليمن الان

© 2016- 2026 يمن فايب | تصميم سعد باصالح