الحرس الثوري محذرا أمريكا أي اعتداء سيقابل برد حاسم
أعلن حرس الثورة الإسلامية في إيران رفع مستوى الجهوزية إلى أعلى درجاته، مؤكدًا الاستعداد الكامل للتعامل بحزم مع أي تصعيد أو حماقة قد يقدم عليها العدو وأدواته التكفيرية المأجورة.
وشدد قائد حرس الثورة اللواء محمد باكبور على أن إيران تراقب بدقة تحركات خصومها، وأن أي خطأ في الحسابات سيقابل بردّ مباشر وحاسم، لافتًا إلى أن تماسك الجبهة الداخلية ووحدة الشعب الإيراني يمثلان صمام أمان يُفشل كل المخططات العدائية التي تُحاك في واشنطن وتل أبيب.
وأشار باكبور إلى أن التهديدات الصادرة عن الإدارة الأميركية والقيادة الصهيونية لن تنال من قوة إيران أو إرادة شعبها، مؤكدًا أن الجرائم التي ارتُكبت بحق الإيرانيين لن تُنسى، وأن الرد عليها سيأتي في التوقيت والمكان المناسبين.
وفي السياق نفسه، أكد قائد القوة الجو–فضائية في حرس الثورة العميد مجيد موسوي أن قواته في حالة جهوزية قتالية كاملة، وقادرة على مواجهة أي اعتداء محتمل، موضحًا أن القدرات الصاروخية الإيرانية تعززت بشكل أكبر مقارنة بما كانت عليه قبل العدوان الأميركي الإسرائيلي الأخير.
وبيّن موسوي أن الأضرار التي لحقت ببعض التجهيزات خلال حرب الأيام الاثني عشر جرى ترميمها بالكامل، وأن منظومات القوة الجو–فضائية عادت للعمل بكفاءة أعلى، في إطار الاستعداد لأي تطور ميداني.
وتأتي هذه التصريحات في ظل تصاعد اللهجة العدائية من قبل الرئيس الأميركي دونالد ترامب، الذي لوّح مرارًا باستهداف إيران، مستخدمًا ذرائع مرتبطة بما وصفه بحماية المحتجين، وهو ما تعتبره طهران تدخلًا سافرًا في شؤونها الداخلية وامتدادًا لسياسات الضغط والتهديد.
ارسال الخبر الى: