كيف أعاد الحرس الثوري الإيراني هيكلة حزب الله وإعداده للحرب

48 مشاهدة

كيف أعاد الحرس الثوري الإيراني هيكلة حزب الله وإعداده للحرب؟

عمل الحرس الثوري الإيراني منذ انتهاء حرب عام 2024 بين إسرائيل وحزب الله في لبنان على إعادة هيكلة الجماعة التي تلقت ضربات قاسية وخسرت قيادتها، وفق مصادر مطلعة. حيث أعاد الحرس الثوري تنظيم قيادة الحزب ووضع خطط قتالية استعدادا للحرب التي تخوضها الجماعة حاليا دعما لطهران. ووفق مصدر مطلع، انتشر نحو 100 ضابط من الجهاز الإيراني في لبنان وعملوا على إعادة تسليح الحزب، في وقت كانت تسعى فيه الحكومة اللبنانية والجيش للمضي قدما في عملية نزع سلاح الجماعة القريبة من النظام الإيراني.

اخبار اليمن الان الحدث اليوم عاجل
مقاتلو حزب الله يرفعون أعلام جماعتهم ويرددون الشعارات أثناء مشاركتهم في جنازة رئيس أركان حزب الله، هيثم الطبطبائي، وعضوين آخرين من حزب الله قُتلوا في الغارة الجوية الإسرائيلية على الضاحية الجنوبية لبيروت، لبنان، يوم الاثنين 24 نوفمبر/تشرين الثاني 2025. (صورة أسوشيتد برس/حسين ملا) © أسوشيتد برس

نجح بإعادة بناء القيادة العسكرية لحزب الله بعد تعرضها لضربة قاسية على يد في عام 2024، وفق ما أكده مصدران مطلعان على أنشطة الحرس. إذ سد الثغرات في قيادة التنظيم اللبناني بضباط إيرانيين، قبل أن يعيد هيكلة الجماعة ويضع الخطط للحرب التي يخوضها حاليا دعما لطهران.

اقرأ أيضا

ويعد هذا الإصلاح الأول من نوعه بالنسبة لحزب الله، وهو جماعة شيعية أسسها الحرس الثوري الإيراني في عام 1982. ويشير ذلك إلى اتباع نهج عملي بعد الضربات التي تلقاها التنظيم الشيعي في حربه ضد إسرائيل عام 2024، والتي أدت ‌إلى مقتل أمينه العام حسن نصر الله وقادة كبار آخرين.

وتمكنت إيران من إعادة هيكلة حزب الله في الوقت المناسب للدخول في إلى جانبها، بعد أن تعرضت لهجوم من قبل الولايات المتحدة وإسرائيل. وتحدثت ستة ‌مصادر عن دور الحرس الثوري الإيراني في تجهيز حزب الله للحرب، شريطة عدم الكشف عن هوياتها، بالإضافة إلى خبير في شؤون حزب الله.

غارات إسرائيلية كثيفة على مناطق مختلفة في لبنان

لعرض هذا المحتوى من اليوتيوب من الضروري السماح بجمع

ارسال الخبر الى:

ورد هذا الخبر في موقع فرانس 24 لقراءة تفاصيل الخبر من مصدرة اضغط هنا

اخر اخبار اليمن مباشر من أهم المصادر الاخبارية تجدونها على الرابط اخبار اليمن الان

© 2016- 2026 يمن فايب | تصميم سعد باصالح