الحرس الثوري يقلل من احتمال عودة الحرب مع واشنطن وسط تلويح ترامب بـ حسم الأمر
الحرس الثوري يقلل من احتمال عودة الحرب مع واشنطن وسط تلويح ترامب بـحسم الأمر
شهدت التطورات بين إيران والولايات المتحدة تصاعدا في لهجة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب الذي هدد بعواقب عسكرية وبمهاجمة عُمان، في حين تحدثت طهران عن إطار أولي لتفاهم بوساطة باكستانية، وسط نفي البيت الأبيض وتراجع أسعار النفط وتزايد المخاوف من انهيار وقف إطلاق النار.
لعرض هذا المحتوى من اليوتيوب من الضروري السماح بجمع نسب المشاهدة وإعلانات اليوتيوب.
قبول أعدل اختياراتييبدو أن إحدى التطبيقات الموجودة في متصفح الإنترنت الذي تستخدمه تمنع تحميل مشغل الفيديو. لتتمكن من مشاهدة هذا المحتوى، يجب عليك إلغاء استخدامه.
إعادة المحاولة
قلل الحرس الثوري الإيراني، الأربعاء، من احتمال استئناف الحرب مع الولايات المتحدة، واصفا إياه بأنه ضئيل، مع حديث عن اقتراب الجانبين من تفاهم محتمل، رغم تصريح الرئيس الأمريكي بأنه غير راض عن المقترح الإيراني الأخير.
وبدا ترامب ملوحا بخيار عسكري حين قال إنه قد يضطر إلى حسم الأمر إذا لم تُطرح صيغة أفضل للتفاهم، بينما تتواصل الجهود التي تقودها لإنهاء الحرب التي اندلعت في إثر الهجوم الإسرائيلي الأمريكي على في 28 فبراير/شباط.
وفي الداخل الإيراني، نقلت وكالة تسنيم عن نائب رئيس الشؤون السياسية في القوات البحرية التابعة للحرس الثوري محمد أكبر زاده قوله إن احتمال الحرب ضئيل بسبب ضعف العدو، مضيفا أن القوات المسلحة متأهبة ومجهزة بالذخيرة.
ومن الجانب الأمريكي، أوضح ترامب خلال اجتماع لإدارته أنه لا يستعجل التوصل إلى اتفاق، رغم إشارته في نهاية الأسبوع إلى أن الاتفاق بات قريبا، معتبرا أن تسعى بشدة لإبرامه، لكنه أكد أن واشنطن غير راضية عن المقترحات الحالية ويتوقع عروضا جديدة مقبولة للولايات المتحدة.
وأشار ترامب إلى أن الوضع سينتهي إما باتفاق وإما بـحسم الأمر، في إشارة إلى احتمال استئناف الحرب المجمدة بموجب المطبق منذ 8 أبريل/نيسان.
اقرأ أيضا
وفي سياق متصل، هدد
ارسال الخبر الى: