الحرس الإيراني سنواصل ملاحقة نتنياهو إذا كان حيا
أعلن الحرس الثوري الإيراني، اليوم الأحد، أن الغموض يحيط بمصير رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو، متحدثاً عن احتمال مقتله أو فراره مع عائلته من الأراضي المحتلة، ومؤكداً أن ذلك يكشف حالة الأزمة داخل إسرائيل.
وشدد الحرس الإيراني في بيانه عن الموجة الـ52 من هجماته على أنه إن كان رئيس الوزراء الإسرائيلي لا يزال على قيد الحياة، فإن ملاحقته وقتله سيستمران بقوة. وأضاف، وفق ما أورد التلفزيون الإيراني، أن الموجة استهدفت تدمير أهداف في الأراضي المحتلة وثلاث قواعد أميركية في المنطقة، مشيراً إلى أنها نُفذت بعملية مركبة من الصواريخ والطائرات المسيّرة.
وذكر البيان أن الضربات جاءت انتقاماً لدماء العمال الذين قُتلوا في المدن الصناعية الإيرانية، موضحاً أن صفارات سيارات الإسعاف المتواصلة واعتراف مؤسسات إسرائيلية بارتفاع أعداد القتلى والجرحى يعكسان حجم الضربة التي استهدفت القطاعات الصناعية في تل أبيب. وأضاف البيان أن مناطق صناعية ومراكز تجمع للقوات الأميركية في ثلاث قواعد جوية، هي قاعدة الحرير في أربيل وقاعدتا علي السالم وعريفجان في المنطقة، تعرضت أيضاً لضربات بالصواريخ والطائرات المسيّرة الإيرانية.
تنفيذ الموجة الـ53 من عملية الوعد الصادق 4
وفي بيان جديد صباح اليوم الأحد، أعلن الحرس الثوري الإيراني تنفيذ الموجة الثالثة والخمسين من عملية الوعد الصادق 4، موضحاً أن العملية نُفذت بإطلاق مركب شمل 10 صواريخ، من بينها صواريخ فرط صوتية من طراز فتاح، وصواريخ من طراز قدر، إضافة إلى طائرات مسيّرة انتحارية.
وأشار إلى أن الضربات استهدفت قوات الجيش الأميركي في قاعدة الظفرة في الإمارات، التي قال إنها تؤدي دوراً داعماً واستخبارياً في الهجمات على إيران، إضافة إلى مراكز القيادة والسيطرة الإقليمية وإدارة الجبهة الداخلية التابعة لإسرائيل. وأكد الحرس الثوري أن الهجمات المتواصلة على أهداف الولايات المتحدة وإسرائيل ومراكزهما ومصالحهما ستستمر بقوة وبنطاق أوسع، حتى ما وصفه بـإخضاع المعتدي ومعاقبته.
من جانبه، أعلن قائد الحرس الثوري في محافظة أذربيجان الغربية، العميد محمد حسين رجبي، أن تحركات ومحاولات للتسلل على الحدود الغربية إلى داخل إيران باءت بالفشل، مؤكداً أن القوات
ارسال الخبر الى: