الحرب تشل مطار اللد تراجع الرحلات اليومية من 600 إلى 40
قبيل عيد الفصح اليهودي، يبدو مطار اللد (بن غوريون) الإسرائيلي شبه خالٍ. ويعود ذلك إلى القيود المفروضة على قطاع الطيران خلال الحرب الإيرانية، حيث لا يتجاوز عدد المسافرين بضعة آلاف على متن حوالي 40 رحلة جوية. ويُقارن هذا الوضع بالأيام العادية، حيث يمر عبر مطار اللد حوالي 80 ألف مسافر على متن ما معدله 600 رحلة جوية يومياً، في طريقهم لقضاء عطلاتهم في الخارج.
يُعتبر شهر مارس ذروة موسم السفر في مطار اللد، حيث يمر عبره ما معدله 1.65 مليون مسافر، لكن الوضع هذا العام سيكون مختلفًا تمامًا، وفق موقع كالكاليست الإسرائيلي. تهبط الرحلات القادمة بنصف طاقتها الاستيعابية، إذ عاد معظم الإسرائيليين الذين تقطعت بهم السبل في الخارج قبل إغلاق المجال الجوي. وتقتصر الرحلات المغادرة على 70 راكبًا، منهم 20 راكبًا بناءً على قرارات لجنة الاستثناءات أو الحالات الإنسانية. والسوق الحرة هي المتجر الوحيد المفتوح، حتى المقاهي والمطاعم مغلقة.
إن وجود مطار فارغ بحجم مطار اللد هو مشهد غير عادي، وفق كالكاليست، لكن هيئة المطارات تدعي أنه لا توجد مطارات مدنية في العالم تعمل في ظل الحرب، وفقًا لما صرحت به الرئيسة التنفيذية لهيئة المطارات، شارون كيدمي.
وتابعت: هذه سابقة تاريخية بكل المقاييس في عالم الطيران المدني. باستثناء حالات القصف الجوي، يعمل المطار على مدار الساعة للحفاظ على الأجواء مفتوحة واستمرارية العمليات. ندرس كل تغيير في عدد الركاب بقلق بالغ، لأن الأهم في نهاية المطاف هو أن يحتفل الناس بعيد الفصح أينما كانوا. لهذا السبب نحن هنا، جميع المختصين، الجيش الإسرائيلي، قيادة الجبهة الداخلية، وزارة النقل، لا يوجد سابقة لهذا. الطائرة تحت القصف ليست آمنة، الطائرة ليست مكانًا محميًا، إنها خط أنابيب وقود، وإذا اصطدم بها شيء ما، فقد ينتهي الأمر بكارثة، ولذلك هدفنا هو تقليل وقت بقاء الطائرة على الأرض.
/> طاقة التحديثات الحيةضرب قلب الطاقة في إسرائيل... تصاعد الهجمات يطاول منشآت حيوية
ويشرح الموقع الإسرائيلي أنه ليس سراً أن الخبراء أوصوا مراراً وتكراراً وزيرة النقل ميري
ارسال الخبر الى: