الحرب على غزة قصف مدفعي على مناطق في بيت لاهيا وشرق مدينة غزة
يواصل جيش الاحتلال الإسرائيلي استهداف مناطق متفرقة في قطاع غزة، في خرق متجدد لاتفاق وقف إطلاق النار. فقد تعرضت المناطق الشرقية من مدينة غزة ومدينة بيت لاهيا شمالي القطاع لقصف مدفعي، بالتزامن مع إطلاق دبابات الاحتلال الرصاص الثقيل باتجاه المناطق الشمالية من مدينة رفح جنوبي القطاع. وفي بلدة جباليا شمالي القطاع، أفادت مصادر طبية بإصابة طفلة بشظايا جراء انفجار قنبلة أطلقتها مسيّرة إسرائيلية، في وقت استمر فيه إطلاق النار من الآليات العسكرية المتمركزة في المنطقة.
في المقابل، اتهمت حركة المقاومة الفلسطينية حماس الاحتلال بعدم الالتزام باتفاق وقف إطلاق النار ولا بتعهداته المتعلقة بالمرحلتين الأولى والثانية منه. كما دان المتحدث باسم الحركة حازم قاسم، في تصريحات صحافية، التلويح الإسرائيلي بالعودة إلى القتال، مشيراً إلى أنه يعكس استهتاراً بترتيبات مجلس السلام الرامية إلى إنهاء الحرب، ومحملاً الاحتلال مسؤولية أي تصعيد محتمل. وكان وزير المالية في حكومة الاحتلال بتسلئيل سموتريتش قد صعّد من لهجته، مؤكداً أن تل أبيب لم تتراجع عن هدف تدمير حماس، لكنها تمنح الرئيس الأميركي دونالد ترامب فرصة ليفعل الأمر بطريقته.
وأضاف سموتريتش، في حديث إلى هيئة البث الرسمية، أن الأيام القليلة المقبلة قد تشهد توجيه إنذار نهائي إلى الحركة لتفكيك بنيتها ونزع سلاحها بالكامل في قطاع غزة، من دون أن يوضح طبيعة هذا الإنذار أو آلياته. وأشار إلى أنه في حال عدم استجابة الحركة، فإن جيش الاحتلال الإسرائيلي سيحصل، بحسب تقديره، على شرعية دولية ودعم أميركي للتحرك عسكرياً، لافتاً إلى أن المؤسسة العسكرية تعد خططاً في هذا السياق وتخضعها لنقاشات سياسية بهدف تطويرها.
على الصعيد السياسي، أكدت الرئاسة المصرية أن الرئيس عبد الفتاح السيسي وولي العهد السعودي الأمير محمد بن سلمان شددا، خلال لقائهما في جدة، على ضرورة التزام جميع الأطراف باتفاق وقف الحرب في غزة، والعمل على تثبيته. كما بحث الجانبان سبل تنفيذ خطة الرئيس الأميركي دونالد ترامب للسلام، وأكدا أهمية زيادة تدفق المساعدات الإنسانية إلى القطاع، والإسراع في إطلاق عملية التعافي المبكر وإعادة الإعمار، بما يخفف من
ارسال الخبر الى: