الحرب على غزة قصف مدفعي على خانيونس وتحركات دولية متسارعة

20 مشاهدة

في تطورات سياسية وإدارية متسارعة تتقاطع مع الواقع الإنساني الكارثي في قطاع غزة، أعلن رئيس اللجنة الوطنية الفلسطينية لإدارة القطاع، علي شعث، توقيعه على أول إجراء رسمي يتعلق بعمل اللجنة، محددًا مبادئ التفويض وأطر المسؤوليات، ومؤكدًا أن مهمتها تقوم على إعادة بناء البنية التحتية، وإحياء النسيج المجتمعي، واستعادة الأمل بمستقبل مستدام. ويأتي ذلك في سياق دولي أوسع، يستند، بحسب شعث، إلى قرار مجلس الأمن رقم 2803 والخطة ذات النقاط العشرين التي أعلنها الرئيس الأميركي دونالد ترامب لوقف الحرب في القطاع، في وقت تتوسع فيه دائرة التفاعل الدولي مع مبادرة “مجلس السلام” المعنية بإنهاء الحرب واحتواء تداعياتها.

وعلى المستوى الإقليمي والدولي، برزت مؤشرات على انخراط متزايد لقوى دولية في مقاربات ما بعد الحرب، إذ أعلنت الهند وباكستان تلقيهما دعوات رسمية من ترامب للانضمام إلى مجلس السلام، في إطار جهود تهدف إلى إطلاق مسار تهدئة يبدأ من غزة. كما جدّدت مصر دعوتها إلى نشر قوة استقرار دولية في القطاع وانسحاب الاحتلال الإسرائيلي منه، وسط حراك دبلوماسي شمل لقاءات وتبادل رؤى مع أطراف إقليمية وأوروبية حول مستقبل القطاع وترتيبات المرحلة المقبلة، في ظل استمرار الحرب الإسرائيلية وتداعياتها الممتدة.

في المقابل، تتفاقم المخاوف الإنسانية على الأرض، مع تحذيرات فلسطينية ودولية من شلل شبه كامل في المنظومة الصحية، ونقص حاد في الخدمات الأساسية، وتلويح منظمات إغاثية، بينها أطباء بلا حدود، بتعليق عملها نتيجة إجراءات إسرائيلية تهدّد وجودها في القطاع. وبينما طالب رئيس الوزراء الفلسطيني محمد مصطفى إسرائيل بتسهيل عمل اللجنة الفلسطينية لإدارة غزة ودعم مهمتها الإنسانية، كشفت تقارير إسرائيلية رسمية عن محاولات غير ناجحة للتأثير في تركيبة اللجنة المنبثقة من مجلس السلام.

العربي الجديد يتابع التطورات في غزة أولاً بأول..

ارسال الخبر الى:

ورد هذا الخبر في موقع العربي الجديد لقراءة تفاصيل الخبر من مصدرة اضغط هنا

اخر اخبار اليمن مباشر من أهم المصادر الاخبارية تجدونها على الرابط اخبار اليمن الان

© 2016- 2026 يمن فايب | تصميم سعد باصالح