الحرب على غزة قصف لا يتوقف وسط أزمة إنسانية مستمرة
تواصل قوات الاحتلال الإسرائيلي استهدافها قطاع غزة في اليوم الخامس من شهر رمضان، حيث سقطت شهيدة بنيران الاحتلال شمالي القطاع. وشنّ طيران الاحتلال فجراً سلسلة غارات على مدينة رفح، جنوبي القطاع، وشرقي مدينة غزة، فيما طاول قصف مدفعي وإطلاق نار مكثف من آليات الاحتلال، المناطق الشرقية لمخيم البريج وغزة وخانيونس.
وأعلنت وزارة الصحة في غزة، اليوم الأحد، أن إجمالي عدد الشهداء منذ وقف إطلاق النار في القطاع بلغ 614، والإصابات 1643، مع وصول شهيدين و3 إصابات إلى مستشفيات القطاع خلال الـ24 ساعة الماضية. ويأتي هذا في وقت تستمرّ فيه المعاناة الإنسانية في القطاع، مع عدم التزام جيش الاحتلال بما نصّ عليه اتفاق وقف إطلاق النار. وقال رئيس شبكة المنظمات الأهلية الفلسطينية أمجد الشوا، السبت، إن أياً من البيوت المتنقلة (الكرفانات) لم تدخل إلى قطاع غزة حتى الآن، رغم الاحتياجات الإنسانية الواسعة للنازحين، متهماً الجيش الإسرائيلي بمواصلة السيطرة على مساحات واسعة من القطاع، وتوسيع ما يعرف بـالخط الأصفر باتجاه المناطق السكنية.
وأشار الشوا إلى أن القوات الإسرائيلية تسيطر فعلياً على نحو 60% من مساحة قطاع غزة، معتبراً أن توسيع نطاق ما يُسمّى بالخط الأصفر أدى إلى تقليص المساحات المتاحة للسكان، خصوصاً في المناطق الشرقية والشمالية من القطاع. وقال إن استمرار هذه الإجراءات يعقد جهود الإغاثة، ويحد من قدرة المؤسسات الأهلية والدولية على الوصول إلى الفئات الأكثر تضرراً، داعياً إلى فتح المعابر بشكل كامل ومنتظم لإدخال مستلزمات الإيواء ومواد الإعمار والمساعدات الإنسانية.
سياسياً، أعلن نائب الرئيس الفلسطيني حسين الشيخ، السبت، أن السلطة الفلسطينية أنشأت مكتب الارتباط برئاسة رئيس الوزراء الفلسطيني محمد مصطفى، وأن المكتب بات جاهزاً للاضطلاع بمهامه كاملة. وأوضح الشيخ في رسالة بعثها إلى الممثل السامي لغزة نيكولاي ملادينوف، أن الاتصالات التي جرت معه، وكذلك المشاورات المتواصلة مع مبعوثي الرئيس الأميركي دونالد ترامب ستيف ويتكوف، وجاريد كوشنر، وعدد من الشركاء، جاءت جميعها في إطار إنجاح الجهود التي يقودها ترامب، ودعم المسار السياسي الهادف إلى تحقيق الاستقرار والسلام في غزة.
كل
ارسال الخبر الى: