الحرب على غزة غارات على خانيونس و حماس لا تمانع نشر قوة حفظ سلام
جددت قوات الاحتلال الإسرائيلي غاراتها على مختلف أنحاء قطاع غزة في اليوم الرابع من شهر رمضان. وتأتي هذه الخروقات الإسرائيلية على وقع أوضاع إنسانية وصفتها وكالة أنروا بالكارثية وترقب الأهالي انفراجة تساهم في تخفيف معاناتهم.
وفي هذا السياق، حذّرت وكالة الأمم المتحدة لإغاثة وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين (أونروا)، من أنّ استمرار العنف والنزوح والقيود التي تفرضها إسرائيل على العمليات الإنسانية عوامل تعيق إيصال المساعدات الأساسية إلى قطاع غزة وأهله، وذلك غداة وصفها الوضع في غزة بالكارثي، ومطالبها الاحتلال برفع قيوده.
سياسياً، قال المتحدث باسم حماس حازم قاسم، إن الحركة لا تمانع وجود قوة دولية لحفظ السلام في غزة، لكنها ترفض أي تدخل في الشأن الداخلي للقطاع. ونقلت وكالة فرانس برس عن قاسم قوله: موقفنا من القوات الدولية واضح: نريد قوات حفظ سلام تراقب وقف إطلاق النار وتضمن تنفيذه، وتشكل حاجزاً بين جيش الاحتلال وأهلنا في القطاع، ولا تتدخل فى الشأن الداخلي في غزة. وأضاف: تدريب قوات الشرطة الفلسطينية ضمن إطارها الوطني لا مشكلة فيه لحفظ الأمن الداخلي في القطاع ومواجهة الفوضى التي يحاول الاحتلال ومليشياته خلقها.
في موازاة ذلك، سادت أجواء من الارتياح في أوساط السلطة الفلسطينية بعد بيان الممثل السامي لغزة نيكولاي ملادينوف بإنشاء مكتب ارتباط تابع للسلطة الفلسطينية، كانت تنتظر إعلانه الخميس في الاجتماع الأول لـمجلس السلام في واشنطن. ورحب نائب رئيس دولة فلسطين حسين الشيخ بالإعلان. وقال مسؤول فلسطيني، اشترط عدم ذكر اسمه، لـالعربي الجديد: اعتقدنا أن عدم إعلان الرئيس دونالد ترامب عن اللجنة الخميس يعني أنها لن ترى النور، لكن مع إعلان ميلادينوف مساء الجمعة، يبدو أن الأمور تذهب نحو الأفضل.
العربي الجديد يتابع تطورات الحرب على غزة أولًا بأول..
ارسال الخبر الى: