الحرب على غزة قصف في خانيونس وإعلان أسماء أعضاء مجلس السلام
رغم تواصل الخروق الإسرائيلية لاتفاق وقف إطلاق النار في قطاع غزة المحاصر، يدخل القطاع مرحلة جديدة مع إعلان البيت الأبيض رسمياً تعيين وزير الخارجية ماركو روبيو ورئيس الوزراء البريطاني الأسبق توني بلير عضوين مؤسّسين في مجلس السلام، الذي سيشرف، بموجب خطة الرئيس الأميركي دونالد ترامب
الخطة الشاملة للرئيس دونالد ترامب لإنهاء الصراع في غزة
في 19 سبتمبر/ أيلول 2025، أعلن البيت الأبيض، ما أطلق عليه خطة الرئيس دونالد ترامب الشاملة لإنهاء الصراع في غزة، والمكوّنة من 20 بنداً ومعها خريطة مرفقة محدّدة لمراحل الخطة، وخطوط الانسحاب الإسرائيلي من القطاع، وتتماهى الخطة بشكل كامل مع توجهات الحكومة الأميركية، ودون ضمانات حقيقية للسلطة الفلسطينية، أو حركات المقاومة.، على الإدارة المؤقتة لقطاع غزة، في وقت يترقب فيه سكان غزة البدء في اتخاذ خطوات حقيقية تسهم في التخفيف من حدة الأزمة الإنسانية في القطاع.
كذلك سيشغل نيكولاي ملادينوف، بحسب إعلان البيت الأبيض، منصب الممثل السامي لغزة إلى جانب عضويته في المجلس التنفيذي لـمجلس السلام، فيما عُيّن الجنرال جاسبر جيفيرز قائداً لقوة الاستقرار الدولية، وآرييه لايتستون وجوش غروينباوم مستشارَين كبيرين لإدارة الاستراتيجية والعمليات اليومية.
في غضون ذلك، أعلن رئيس اللجنة الوطنية الفلسطينية لإدارة قطاع غزة علي شعث بدء أعمال اللجنة رسمياً انطلاقاً من اجتماعها في القاهرة الجمعة، مؤكّداً أن تشكيل هذه اللجنة جاء ثمرة توافق وطني واسع وتفويض من القيادة الفلسطينية، مدعوماً بظهير دولي وأميركي لضمان إخراج الشعب الفلسطيني من أزمته الراهنة.
على الصعيد الميداني، يواصل جيش الاحتلال الإسرائيلي تنفيذ غارات في مناطق متفرقة بالقطاع، وتدمير مئات المباني السكنية، إلى جانب توغله في بعض المناطق مئات الأمتار داخل أراضٍ يُفترض، بموجب اتفاق وقف إطلاق النار، أن تكون تحت سيطرة حركة حماس. ويسيطر جيش الاحتلال على نحو 54% من مساحة القطاع. وفي هذا السياق، اعتبرت حركة حماس، السبت، تفاخر وزير الأمن الإسرائيلي يسرائيل كاتس بتدمير مئات المباني في قطاع غزة منذ سريان وقف إطلاق النار في 10 أكتوبر/ تشرين الأول الماضي، استهتاراً غير مسبوق في
ارسال الخبر الى: