الحرب على غزة تحذيرات من تلاعب إسرائيل باتفاق وقف إطلاق النار
نسف جيش الاحتلال الإسرائيلي منازل سكنية في حي التفاح بمدينة غزة شمالي القطاع المحاصر صباح اليوم الأربعاء، بينما يواصل جيش الاحتلال خرقه اتفاق وقف إطلاق النار، وسط تحذيرات من كارثة إنسانية جراء اشتداد البرد، واستمرار الهجمات. وتتجه الأنظار إلى معبر رفح الذي ينتظر فتحه لعبور الفلسطينيين بالتزامن مع بدء المرحلة الثانية من اتفاق وقف إطلاق في القطاع الذي تعرض لحرب إبادة إسرائيلية على مدار عامَين، بعد استعادة جيش الاحتلال جثة الأسير الإسرائيلي الأخير في غزة، ما يعني إنهاء ملف الأسرى الإسرائيليين في القطاع.
وحذرت الحكومة الفلسطينية، أمس الثلاثاء، من تلاعب إسرائيل باتفاق وقف إطلاق النار في قطاع غزة الذي دخل حيز التنفيذ في 10 أكتوبر/ تشرين الأول 2025 وانتهت مرحلته الأولى. وطالب مجلس الوزراء بـالانتقال إلى المرحلة الثانية من وقف إطلاق النار في قطاع غزة، والانسحاب الإسرائيلي من القطاع والمباشرة في التعافي وإعادة الإعمار، بعد طيّ صفحة الأسرى الإسرائيليين واستلام آخر الجثامين. وحذر المجلس من خطورة تلاعب إسرائيل بالاتفاق عبر اختلاق ذرائع جديدة للتصعيد وعرقلة التنفيذ.
في المقابل، عقد رئيس حكومة الاحتلال الإسرائيلي بنيامين نتنياهو، مساء الثلاثاء، مؤتمراً صحافياً في القدس المحتلة، إلى جانب منسق شؤون الأسرى والمفقودين غال هيرش، وذلك على خلفية استعادة جثمان آخر أسير في غزة، ران غويلي، وقبيل الافتتاح المتوقع لمعبر رفح والانتقال إلى المرحلة الثانية من خطة الرئيس الأميركي دونالد ترامب.
إلى ذلك أكدت حركة حماس، اليوم الأربعاء، أنّها جاهزة لنقل كامل للحكم في قطاع غزة إلى لجنة التكنوقراط الفلسطينية، مشدّدة على ضرورة إعادة فتح معبر رفح في كلا الاتجاهين ودون عوائق إسرائيلية. وقال المتحدث باسم حماس، حازم قاسم: هناك بروتوكولات جُهزت، ملفات أُتمت، ولجان تشرف على عملية التسليم، بحيث نكون أمام عملية تسليم كاملة للحكم في قطاع غزّة إلى هذه اللجنة الوطنية.
وأمس الثلاثاء، أكّد عضو المكتب السياسي لحركة حماس، حسام بدران، أن المقاومة التزمت بجميع بنود المرحلة الأولى من اتفاق وقف إطلاق النار، مشيراً إلى أن المجرم نتنياهو يماطل ويتذرّع بحجج مختلفة
ارسال الخبر الى: